شكوى للشرطة ضد بينيت بعد تصريحاته حول "تهرب الحريديم يقتل جنودنا"

الإثنين 20 أبريل 2026 10:29 م / بتوقيت القدس +2GMT
شكوى للشرطة ضد بينيت بعد تصريحاته حول "تهرب الحريديم يقتل جنودنا"



القدس المحتلة/سما/

واجه رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، موجة من الغضب والتهديدات القانونية عقب تصريحات حادة أطلقها صباح اليوم الاثنين، اعتبر فيها أن "تهرب الحريديم من التجنيد العسكري يتسبب في قتل الجنود الإسرائيليين" في ساحات المعارك.

وقدمت منظمة "الحقيقة من أجل يعقوب في إسرائيل" شكوى رسمية لدى الشرطة الإسرائيلية لفحص الأبعاد الجنائية لتصريحات بينيت، كما وجهت له رسالة شديدة اللهجة تطالبه بالتراجع الفوري والاعتذار العلني.

ووصفت المنظمة تصريحاته بأنها "اتهام جماعي خطير وغير مسبوق"، محملة إياه المسؤولية عن التحريض الذي قد يؤدي إلى استهداف جمهور "المتدينين" من قبل جهات متطرفة.

وكان بينيت قد أكد في مقابلة مع إذاعة "كان" العبرية على موقفه قائلاً: "سأقول جملة صعبة وأنا أقف خلفها.. التهرب من التجنيد يقتل جنودنا"، موضحاً أن النقص في القوة البشرية يؤدي إلى إنهاك جنود الاحتياط ويجبر الجيش أحياناً على الانسحاب من مواقع سيطر عليها ثم العودة لاحتلالها مجدداً، مما يكلف أرواحاً بشرية كان يمكن إنقاذها لو توفرت الأعداد الكافية من الجنود.

واتهمت المنظمة المتدينة بينيت بـ "تزييف الواقع"، مدعية أن طلاب المدارس الدينية يؤدون "خدمة وطنية" من خلال دراسة التوراة لمدة تصل إلى 108 أشهر متواصلة، وهي مدة تفوق بكثير سنوات الخدمة العسكرية النظامية.

كما انتقدت تركيز بينيت على قطاع الحريديم فقط دون غيرهم من القطاعات التي لا تخدم في الجيش.

وفي هجومه اللاذع على الحكومة الحالية، قال بينيت إن هناك قرابة 100 ألف شاب حريدي في سن التجنيد يتمتعون بصحة جيدة، مقترحاً وسيلة ضغط "بسيطة" تتمثل في القطع الكامل والنهائي للتمويل والميزانيات عن كل من لا يخدم في الجيش أو ينخرط في سوق العمل، متهماً حكومة "نتنياهو ودرعي وغولدكنوبف" بدفع عشرات المليارات لاستمرار حالة التهرب من الخدمة العسكرية.