جماعات "الهيكل" تدعو لرفع أعلام إسرائيل بباحات الأقصى بـ"الاستقلال"

الإثنين 20 أبريل 2026 10:47 ص / بتوقيت القدس +2GMT
جماعات "الهيكل" تدعو لرفع أعلام إسرائيل بباحات الأقصى بـ"الاستقلال"



القدس المحتلة / سما /

تتزايد التحذيرات في القدس المحتلة من تصعيد خطير يستهدف المسجد الأقصى المبارك، في ظل دعوات أطلقتها جماعات استيطانية لاقتحامات واسعة خلال الأيام المقبلة، تتضمن رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي داخل باحات المسجد، في خطوة وُصفت بالاستفزازية والمخالفة لحرمة المكان.

وأفادت محافظة القدس بأن ما تسمى بجماعات "الهيكل" المزعوم، ومن بينها منظمة "بأيدينا"، دعت إلى حشد أعداد كبيرة من المستوطنين لتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى يوم الأربعاء المقبل، مع التركيز على رفع أعلام الاحتلال الإسرائيلي داخل ساحاته.

وحذرت المحافظة من تداعيات هذه الدعوات، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد ينجم عنها، خاصة في ظل ما وصفته بمحاولات فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتكثيف الاقتحامات المتكررة.

وفي السياق نفسه، تواصل شرطة الاحتلال فرض إجراءات مشددة على دخول المصلين، تشمل احتجاز الهويات والتدقيق الأمني عند بوابات المسجد الأقصى، ما يقيّد حركة الدخول إليه.

وتأتي هذه التطورات بعد إعادة فتح المسجد الأقصى مؤخرا أمام المصلين عقب إغلاق استمر 40 يوما، حيث شهدت الساحات عودة آلاف الفلسطينيين لأداء صلاة الفجر، قبل أن تعاود مجموعات من المستوطنين اقتحام الباحات تحت حماية شرطة الاحتلال.

كما تشهد منصات التواصل الاجتماعي دعوات تحريض متزايدة من جماعات "الهيكل" لرفع علم الاحتلال الإسرائيلي داخل المسجد الأقصى خلال ما يسمى "عيد الاستقلال"، في حين سبق أن دعت هذه الجماعات إلى تنفيذ اقتحامات مماثلة بأعداد كبيرة في مناسبات سابقة.

وفي المقابل، أطلقت جهات فلسطينية دعوات واسعة لتكثيف الرباط وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، بهدف التصدي لمحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني وتهويد المسجد.

وتترافق هذه التطورات مع استمرار اقتحامات المستوطنين ضمن إجراءات وصفت بالتصعيدية، بعد تعديل أوقات الاقتحام لتبدأ مبكرا وتستمر لفترات أطول يوميا.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال كانت قد أغلقت المسجد الأقصى في أواخر شباط/فبراير الماضي بذريعة الأوضاع الأمنية والحرب على إيران، كما منعت إقامة صلاة عيد الفطر داخله لأول مرة منذ عام 1967، وهو ما أثار ردود فعل فلسطينية غاضبة ومنددة.