الجيش الإيراني يهدد باستهداف البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه بالمنطقة.. والسعودية والإمارات تتعرضان لهجمات قوية

الأحد 22 مارس 2026 10:57 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الجيش الإيراني يهدد باستهداف البنى التحتية للطاقة وتحلية المياه بالمنطقة.. والسعودية والإمارات تتعرضان لهجمات قوية



وكالات / سما/

أعلن الجيش الإيراني الأحد أنه سيستهدف البنى التحتية للطاقة ومحطات تحلية المياه في المنطقة إذا نفّذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته بتدمير بنيتها التحتية للطاقة.
وقال “مقر خاتم الأنبياء”، القيادة العملياتية للجيش، في بيان نقلته وكالة أنباء فارس “إذا تعرّضت البنية التحتية للنفط والطاقة الإيرانية لهجوم من العدو، فسيتم استهداف كل البنى التحتية للطاقة وتكنولوجيا المعلومات وتحلية المياه التابعة للولايات المتحدة والنظام في المنطقة”، من دون أن يحدد أي “نظام” يقصد.
وكان ترامب أعطى طهران مهلة 48 ساعة لفتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، تحت طائلة تدمير محطات الطاقة الكهربائية الإيرانية.
إلى ذلك، تعرضت السعودية والإمارات، فجر الأحد، لهجمات بالصواريخ والمسيرات مع دخول الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران يومها الثاني والعشرين.
وتأتي هذه التطورات في سياق التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.

وفي تدوينات على حسابها بمنصة شركة “إكس” الأمريكية، حتى الساعة 04:00 تغ، قالت وزارة الدفاع السعودية إنها اعترضت ودمرت 9 مسيرات في المنطقة الشرقية.
وأضافت أنه تم رصد إطلاق 3 صواريخ باليستية باتجاه منطقة الرياض.
وأشارت الوزارة إلى أنه تم اعتراض أحد الصواريخ، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.
وخلال الهجمات، قال الدفاع المدني السعودي إنه “تم إطلاق إنذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ في محافظة الخرج للتحذير من خطر”.
بدورها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران، دون تحديد عددها.
وقالت إن “الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة اعتراض كل من منظومات الدفاع الجوي للصواريخ البالستية، والمقاتلات للطائرات المسيرة و(الصواريخ) الجوالة”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، أبرزهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مواقع ومصالح أمريكية في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة وطالبت بوقفه.