نتنياهو يهين السيد المسيح : هو ليس أفضل من "جنكيز خان”

الجمعة 20 مارس 2026 03:49 ص / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو يهين السيد المسيح : هو ليس أفضل من "جنكيز خان”



القدس المحتلة/سما/

فجّر رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو جدلا في تصريح له عكس تبريرا لتهميش القيم وإعطاء أولوية للقوة، حيث قال إن “الشر يمكن أن يغلب الخير” مستشهدا باقتباس لأحد المؤرخين يقول فيه إن “المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان”.

وفي كلمة متلفزة، قال نتنياهو “في هذا العالم، لا يكفي أن تكون أخلاقيا، ولا يكفي أن تكون عادلا، ولا يكفي أن تكون على حق”.
يأتي تصريحه هذا في وقت تواجه فيه إسرائيل عزلة دولية وغضبا شعبيا عالميا بسبب ممارساتها وانتهاكاتها في منطقة الشرق الأوسط، ليس بدءا من حرب الإبادة على غزة والجرائم في الضفة إلى مواصلة عدوانها على لبنان وإيران.

وأضاف نتنياهو أن “أحد أعظم كتّاب القرن العشرين، وهو شخص أُعجب به كثيرًا، هو المؤرخ ويل ديورانت، قد كتب العديد من المجلدات، وقد قرأت معظمها. كما كتب كتابًا قصيرًا بعنوان “دروس التاريخ””.

وتابع “قال فيه إن التاريخ يثبت—للأسف—أن المسيح ليس له أفضلية على جنكيز خان. لأنه إذا كنت قويا بما فيه الكفاية، وقاسيا بما فيه الكفاية، وذا نفوذ، فإن الشر يمكن أن يغلب الخير، والعدوان يمكن أن يغلب الاعتدال”.

ومضى قائلا “إذا نظرت إلى العالم كما هو اليوم، يجب أن تكون أعمى حتى لا ترى أن الديمقراطيات بقيادة الولايات المتحدة يجب أن تعيد فرض إرادتها للدفاع عن نفسها”.
وجنكيز خان هو قائد ومؤسس الإمبراطورية المغولية، ويُعد من أشهر القادة العسكريين في التاريخ، وارتبط اسمه بالدمار والعنف الواسع في الحروب.

ولاقت تصريحاته ردود فعل مستهجنة وغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي منهم ما اعتبرها بمثابة “تبرير للوحشية” التي تمارسها إسرائيل اليوم، وآخرين ذكّروه بأن إمبراطورية “جنكيز خان انهارت” في نهاية المطاف بعد الظلم الذي مارسته.
وآخرون وصفوه بـ “الشيطان” بسبب زعمه بأن “الشر يمكن أن ينتصر على الخير”.
ومنذ 28 فبراير تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران، أودت بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.

وخلال نحو عامين ونصف، شنت إسرائيل حروبا على قطاع غزة ولبنان وإيران، بالإضافة إلى غارات جوية على سوريا واليمن وغارة على قطر، مع توسع احتلالها في فلسطين ولبنان وسوريا.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في لبنان وسوريا، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.