من يملك الطريق الأقصر إلى بودابست في دوري الأبطال؟

الخميس 19 مارس 2026 09:52 م / بتوقيت القدس +2GMT
من يملك الطريق الأقصر إلى بودابست في دوري الأبطال؟



قبل انطلاق ذهاب ثمن النهائي يومي 10 و11 مارس 2026، ثم الإياب يومي 17 و18 من الشهر نفسه، تبدو الإجابة مرتبطة بالقرعة بقدر ارتباطها بالأسماء. نهائي 30 مايو في بوشكاش أرينا لم يعد فكرة بعيدة؛ المسار تحدد في نيون يوم 27 فبراير، ومعه اتضح أن نصفًا واحدًا يضم ليفربول وباريس سان جيرمان وتشيلسي وريال مدريد ومانشستر سيتي وبايرن ميونيخ، بينما يبدو النصف الآخر أخف قليلًا على الورق لأرسنال وبرشلونة. هذا لا يلغي المفاجآت، خصوصًا بعد أن أطاح بودو/غليمت بإنتر بنتيجة إجمالية 5-2 وعبر نيوكاسل على حساب قره باغ 9-3، لكنه يضع قيمة كبيرة لأول 180 دقيقة لكل مرشح. الطريق ضيق.

 

نصف علوي لا يرحم

القرعة صنعت ممرًا قاسيًا من البداية؛ الفائز من باريس سان جيرمان وتشيلسي سيصطدم بالفائز من غلطة سراي وليفربول، وفي الجهة الأخرى ينتظر المتأهل من ريال مدريد ومانشستر سيتي خصمًا قادمًا من أتالانتا وبايرن ميونيخ. هذا يعني أن فريقًا من بين بايرن أو ريال أو سيتي سيحرق طاقة كبيرة قبل نصف النهائي، وقد يخرج اثنان منهما مبكرًا أصلًا. هناك ملاحظة صغيرة لا يجب تجاوزها: أتالانتا سجل 11 من أصل 14 هدفًا في طريقه إلى ثمن النهائي بعد الاستراحة، كما قلب خسارة 0-2 أمام دورتموند بفضل ركلة جزاء في الدقيقة 98 إيابًا، لذلك تبدو هذه الجهة أقل استقرارًا مما توحي به الأسماء الكبيرة.

ليفربول يبدو الأكثر تماسكًا في هذا الجانب

ليفربول أنهى المرحلة الموحدة ثالثًا بسجل 6 انتصارات و0 تعادل و2 خسارة، مع 20 هدفًا له و8 عليه، وتأهل مباشرة من دون المرور بملحق فبراير. فريق آرنه سلوت خسر أمام غلطة سراي وPSV في تلك المرحلة، لكن الصورة الأوسع أكثر هدوءًا: فوز على أتلتيكو مدريد، وفوز على ريال مدريد، وفوز على إنتر، ثم 6-0 على قره باغ في الجولة الثامنة. غلطة سراي ليس خصمًا مريحًا بعد 7-5 إجمالًا أمام يوفنتوس، ومع وجود فيكتور أوسيمين في بؤرة الهجوم، إلا أن ليفربول يملك قلب دفاع يقوده فيرجيل فان دايك وخط وسط يمنح المباراة إيقاعًا أقل فوضى. إذا احتاج هذا النصف إلى فريق لا يضيع شكله بين الذهاب والإياب، فليفربول يبدو الأقرب.

بايرن وحده قادر على تغيير الحسابات

بايرن ميونيخ أنهى المرحلة الموحدة ثانيًا بسجل 7 انتصارات وخسارة واحدة، وسجل 22 هدفًا مقابل 8 فقط، وكانت هزيمته الوحيدة أمام أرسنال في لندن. فريق فنسان كومباني استعاد لقب الدوري الألماني بفارق 13 نقطة بحسب ملف الاتحاد الأوروبي، ويصل إلى مارس وهو يملك هاري كين وجمال موسيالا العائد حديثًا من كسر في الشظية، مع ميل واضح إلى الضغط العالي والمخاطرة بظهر الخط. في المقابل، يبدو ريال مدريد أكثر تقلبًا؛ أنهى الدور الأول تاسعًا، وعبر بنفيكا 3-1 إجمالًا، لكنه عاش سلسلة إصابات متكررة وبدّل مدربه حين أعلن النادي تعيين ألفارو أربيلوا في 12 يناير خلفًا لتشابي ألونسو. أما مانشستر سيتي فدخل ثمن النهائي من المركز الثامن بعد مرحلة متعرجة، وفي ملفه الرسمي هزيمتان أمام ليفركوزن وبودو/غليمت رغم انتصار لافت في مدريد؛ لهذا يبقى بايرن التهديد الأوضح لقراءة ترجح ليفربول عن هذا النصف.

السوق تقرأ القرعة بطريقتها

مباراة ريال مدريد ومانشستر سيتي وحدها تكفي لتبديل تسعير نصف كامل، لأن اسم كيليان مبابي من جهة وإرلينغ هالاند من جهة أخرى يضغطان على سوق الهداف وسوق المتأهل في الوقت نفسه؛ ومبابي دخل هذه المرحلة وهو أفضل لاعبي ريال مدريد تهديفًا في المسابقة مع 82 نقطة فانتازي، بينما سجل هالاند 10 أهداف في 10 مباريات ضد أندية إسبانية في دوري الأبطال. وعلى الجانب الآخر، أرقام أرسنال الدفاعية 23-4 تجعل سعره قريبًا من المرشحين الكبار حتى قبل أن تُلعب دقيقة واحدة من ثمن النهائي. خلال الفترات بين مباريات فرقهم المفضلة، يلجأ بعض المشجعين إلى قضاء الوقت عبر ممارسة العاب مراهنات وغيرها من الألعاب الترفيهية. هذا يمنحهم فرصة للبقاء في أجواء الحماس الكروي حتى أثناء فترات التوقف بين اللقاءات.
 

أرسنال يملك الممر الأوضح إلى النهائي

إذا كان المطلوب اختيار اسم واحد من النصف السفلي، فأرسنال يملك الحجة الأقوى. فريق ميكل أرتيتا أنهى المرحلة الموحدة أولًا بسجل كامل: 8 انتصارات من 8، و23 هدفًا له مقابل 4 عليه، مع خمس مباريات بشباك نظيفة، ولم يحقق أي فريق هذا الكمال في المرحلة الموحدة من قبل. قرعته أيضًا أقل ازدحامًا من النصف الآخر؛ يبدأ ضد ليفركوزن الذي تأهل من المركز 16 ثم تجاوز أولمبياكوس 2-0 إجمالًا، وبعدها قد يجد سبورتينغ لشبونة أو بودو/غليمت، لا باريس ولا بايرن ولا ريال. هناك ثلاث ملاحظات تستحق التوقف: ليفركوزن خرج بخمس شباك نظيفة في آخر سبع مباريات أوروبية، وسبورتينغ يلعب 4-2-3-1 أكثر نضجًا وفاز بكل مبارياته البيتية الأربع في المرحلة الموحدة، أما بودو/غليمت فهزم مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد ثم أطاح إنتر؛ ومع ذلك يبقى أرسنال الطرف الأكثر اتزانًا بين دفاع صلب وخطوط قريبة وقدرة واضحة على إدارة مباراتي الذهاب والإياب.

الهاتف صار جزءًا من قراءة هذه المواجهات

في أسبوع الإياب، لا يراقب كثيرون النتيجة فقط بل لحظة إعلان التشكيلة في ملعب الإمارات أو ستامفورد بريدج أو سانت جيمس بارك، لأن تغيير ظهير واحد قد يبدل شكل الضغط ومسار التأهل. لهذا يدخل تحميل تطبيق melbet في الروتين اليومي عند من يتابع الخطوط والهدافين والرهانات المرتبطة بالتأهل، خصوصًا بين 17 و18 مارس حين تتزاحم المباريات والإنذارات والأخبار المتأخرة. هناك فرق واضح بين فريق يملك خمسة خيارات على الدكة وآخر يعيش على نفس الثلاثي الهجومي؛ هذه التفاصيل تظهر في السوق أسرع من ظهورها في النقاش التلفزيوني. ومن يقرأ جدول الإياب جيدًا سيرى أن مباراة برشلونة ونيوكاسل ومباراة توتنهام وأتلتيكو قد تتبدلان بتفصيلة صغيرة: نيوكاسل خسر أربع مرات فقط في آخر 36 مباراة أوروبية على أرضه، وتوتنهام لم يخسر في آخر 24 مباراة أوروبية بيتية وفاز بمبارياته الأربع على ملعبه في المرحلة الموحدة من دون أن يستقبل هدفًا.

ترشيحي قبل انطلاق الذهاب

الاختيار الآن، قبل أن تُلعب مباريات 10 و11 مارس، يميل عندي إلى نهائي بين ليفربول وأرسنال. ليفربول يبدو الفريق الأكثر قدرة على عبور النصف الأعلى من دون أن يفقد هدوءه من مباراة إلى أخرى، حتى مع وجود بايرن كتهديد مباشر وباريس حامل اللقب بعد فوزه 5-0 على إنتر في نهائي الموسم الماضي. أرسنال، في المقابل، يملك أفضل مزيج بين القرعة والأرقام: المركز الأول، 23 هدفًا، 4 أهداف فقط في مرماه، وخط أقل ازدحامًا من جهة برشلونة وأتلتيكو وتوتنهام ونيوكاسل. التفاصيل تحكم.