قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الاثنين إن طهران مستعدة للمضي في الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة إلى “أبعد حد” يلزم.
وأضاف عراقجي خلال إحاطة صحافية أسبوعية لوزارة الخارجية “أعتقد أنهم استوعبوا الدرس جيدا الآن، وأدركوا نوع الدولة التي يتعاملون معها، دولة لا تتردد في الدفاع عن نفسها، ومستعدة للمضي في الحرب أينما قادتها، ومواصلتها إلى أبعد حد يلزم”.
بدورها، أعلنت قطر، الاثنين، أن هناك اتصالات جارية مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا، مشددة على ضرورة “وقف اعتداءات إيران فورا”.
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام جميع الدول باستثناء الولايات المتحدة وحلفائها.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي له في العاصمة طهران، بحسب ما نقله التلفزيون الرسمي الإيراني.
وذكر عراقجي أن بلاده تمارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس في مواجهة “العدوان الأمريكي الإسرائيلي”.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة طالبت طهران في بداية الحرب بـ”استسلام غير مشروط”، قبل أن تعود لاحقا وتطلب وقف إطلاق النار.
وأضاف: “لم نرسل أي رسالة ولم نطلب وقف إطلاق النار، لكن هذه الحرب يجب أن تنتهي بطريقة تجعل الأعداء يفكرون ألف مرة قبل الإقدام على أي عدوان مرة أخرى.”
وتابع :”لقد تلقوا بالفعل درسا مهما وأدركوا أي شعب يقف في مواجهتهم. إيران لن تتردد في الدفاع عن نفسها وستواصل القتال ما دام ذلك ضروريا”.
وتطرق عراقجي إلى وضع مضيق هرمز قائلاً: “من وجهة نظرنا، المضيق مفتوح، لكنه مغلق فقط أمام الأعداء وحلفائهم. نحن نقاوم بكل فخر وسنواصل ذلك دون تردد”.
Name(required)
Warning
Email(required)
Warning
Website
Warning
Message
WarningSubmit
جاء ذلك بحسب ما ذكره متحدث الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، في مؤتمر صحفي بالدوحة، مع استمرار هجمات طهران على الدوحة ودول عربية منذ 28 فبراير/شباط عقب حرب إسرائيلية أمريكية على إيران.
وفي 2 مارس/ آذار الجاري أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز، وأنها ستهاجم أي سفن تحاول عبور الممر الاستراتيجي وذلك ردا على العدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وأكد الأنصاري أهمية مضيق هرمز لحركة البضائع والطاقة، مؤكدا أن غلقه يهدد الجميع، مبينا أن الدوحة ترفض المساس بأمن الطاقة.
وأشار إلى أن “الاتصالات لا تزال جارية مع مختلف الأطراف لضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا”، دون تفاصيل أكثر.
ورفض متحدث الخارجية تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأحد، قال فيها إن بلاده مستعدة للجلوس مع دول المنطقة لتشكيل لجنة تحقيق مشتركة لتحديد طبيعة الأهداف التي تعرّضت للهجمات الأخيرة، وما إذا كانت أمريكية أم لا.
وعلق الأنصاري على حديث عراقجي قائلا: “الأمر ليس بحاجة للجنة تحقيق، ولكن المطلوب قرارا بوقف الاعتداءات الإيرانية على الدوحة ودول عربية فورا” مشددا على رفض قبول تلك الهجمات.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن “التنسيق العربي مستمر بشكل يومي في هذه المرحلة لاحتواء التصعيد”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا ضد إيران، أودى بحياة مئات الأشخاص، على رأسهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول عربية، غير أن بعض الهجمات أسقط قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة


