أصدر رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إيال زامير، الجمعة، تعليمات بتعزيز “واسع النطاق” للقوات في المنطقة الشمالية، تزامنا مع توسع العدوان الإسرائيلي على لبنان.
وأوضح الجيش الإسرائيلي، في بيان، أن التعليمات تشمل “دفع قوات نظامية إضافية إلى منطقة القيادة الشمالية، من بينها فرقة عسكرية وألوية وكتائب هندسية، وذلك بهدف رفع مستوى الجاهزية لمختلف سيناريوهات الهجوم والدفاع على الحدود الشمالية”.
وأضاف أن عملية تعزيز وانتشار القوات ستتم وفقًا لتقييمات الوضع العملياتي، في ظل التطورات الأمنية في المنطقة.
وفي موازاة ذلك، أشار الجيش إلى أنه سيتم استدعاء قوات احتياط لتحل محل الوحدات النظامية التي يجري نقلها إلى الجبهة الشمالية، بهدف الحفاظ على الجاهزية العملياتية واستمرارية النشاط العسكري في مختلف الجبهات.
وفي وقت سابق اليوم، توعّدت إسرائيل، بتدفيع حكومة لبنان “ثمنا باهظا” من خلال توجيه ضربات تستهدف البنى التحتية للدولة وباحتلال مزيد من الأراضي.
جاء ذلك بعد استهداف الجيش الإسرائيلي، جسر طيرفلسية (الزرارية) الممتد على نهر الليطاني في جنوب لبنان، ما أدى إلى تضرر المنشأة الاستراتيجية للدولة التي تربط عدة أقضية (دوائر إدارية).
وفي 2 مارس / آذار الجاري، وسعت إسرائيل عدوانها على لبنان، بعد أن بدأت بمشاركة الولايات المتحدة في 28 فبراير/ شباط عدوانا متواصلا على إيران، خلف مئات القتلى، بينهم المرشد السابق علي خامنئي.
وهاجم “حزب الله”، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.


