أصيب 59 شخصا، فجر الجمعة، إثر سقوط صاروخ إيراني على قرية في منطقة الجليل شمالي إسرائيل، بعد 3 موجات متتالية من الصواريخ استهدفت شمالي البلاد خلال ساعة واحدة.
وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية، إن “59 شخصا أصيبوا بجروح بين المتوسطة والطفيفة جراء هجوم صاروخي إيراني على بلدة الزرازير في منطقة الجليل”.
وأضافت أن “الصاروخ سقط على بعد حوالي 10 أمتار من منزل في قرية الزرازير ما أدى إلى تدميره بالكامل وتضرر 4 منازل أخرى بشدة”.
وذكرت أن هذا الهجوم جاء ضمن الموجة الثالثة من القصف الإيراني التي استهدفت شمالي إسرائيل خلال ساعة واحدة فجر الجمعة.
وفي حادث آخر، أفادت القناة 12 العبرية، بتضرر مبنى في منطقة “كريات تيفون” في مدينة حيفا شمالي إسرائيل إثر إصابته بصاروخ، دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، في بيان، انطلاق صفارات الإنذار في مناطق وسط وشمالي إسرائيل بالتزامن مع محاولات اعتراض دفعة من الصواريخ الإيرانية.
هذا وأعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، أنه هاجم أكثر من 200 هدف في مناطق غرب ووسط إيران خلال الـ24 ساعة الماضية.
ويأتي ذلك في إطار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المتواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
وأضاف الجيش في بيان، أن طائراته أنجزت خلال الـ24 ساعة الماضية “طلعات هجومية واسعة في غرب ووسط إيران تم خلالها إسقاط كميات كبيرة من الذخائر على أكثر من 200 هدف تابع لنظام الإيراني”.
وادعى أن من بين الأهداف “منصات إطلاق صواريخ باليستية ومنظومات دفاعية ومواقع لإنتاج وسائل قتالية”.
ومنذ 28 فبراير/ شباط تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، استشهد ما لا يقل عن 1332 شخصا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2557، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
وإسرائيل هي الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، وهي غير معلنة رسميا ولا تخضع لرقابة دولية، كما تحتل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.


