هدد الجيش الإسرائيلي، الأحد، باغتيال أعضاء مجلس الخبراء الإيراني في حال اجتمعوا لاختيار مرشد جديد، خلفا لعلي خامنئي الذي اغتالته تل أبيب.
وقالت متحدثة الجيش للإعلام العربي “إيلا واوية”، في بيان عبر منصة شركة “إكس” الأمريكية، إن “النظام الإيراني يحاول، بعد القضاء على خامنئي، إعادة ترتيب صفوفه واختيار مرشد جديد”.
وأضافت: “مجلس الخبراء الإيراني، الذي لم ينعقد منذ أربعين عاما، يُتوقع أن يجتمع قريبا في مدينة قم”.
ومهددة مضت قائلة: “أود أن أؤكد أن الذراع الطويلة لإسرائيل ستواصل ملاحقة الخليفة وكل من يحاول تعيينه”.
وختمت: “نحذر كل مَن يخطط للمشاركة في الجلسة لاختيار الخليفة: لن نتردد في استهدافكم أنتم أيضا”.
ويتم انتخاب المرشد الأعلى في إيران باقتراع سري، ويُعلن المرشح الذي يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات الأعضاء الحاضرين مرشدا جديدا.
وآخر انتقال للقيادة في إيران جرى عام 1989 عقب وفاة “الخميني” قائد الثورة الإيرانية، إذ انتخب مجلس خبراء القيادة في اليوم ذاته خامنئي مرشدا جديدا.
ومنذ فجر 28 فبراير/ شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة عدوانًا عسكريًا على إيران، استشهد ما لا يقل عن 1230 شخصا، بينهم مسؤولون أمنيون.
وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 13 شخصا وإصابة 1929، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 6 جنود أمريكيين وأصابت 18.
كما تشن هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.


