الإمارات: لم نشارك في الحرب ولم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران

الأربعاء 04 مارس 2026 02:30 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الإمارات: لم نشارك في الحرب ولم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران



ابو ظبي/سما/

أعلنت الإمارات، مساء الثلاثاء، أنها لم تشارك في الحرب ولم تغير “موقفها الدفاعي” إزاء الاعتداءات الإيرانية.
وقالت الخارجية الإماراتية، في بيان، إن الإمارات “لم تتخذ أي قرار بشأن تغيير موقفها الدفاعي تجاه الاعتداءات الإيرانية المتكررة”.
الوزارة دعت إلى الالتزام بالمهنية الصحفية، واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية الموثوقة قبل نشر أو تداول أي تقارير غير دقيقة.
ونقلت وكالة رويترز عن محليين إن الضربات الجوية الإيرانية قد تدفع بعض دول الخليج العربي، ولاسيما الإمارات، إلى الانضمام لتحالف مع الولايات المتحدة وتوسيع نطاق الحرب ضد إيران.
وأضافت الخارجية أن الإمارات “تعرضت لأكثر من ألف هجمة، وهو عدد يفوق مجموع ما تعرضت له جميع الدول المستهدفة مجتمعة، وقد تصدت لها قواتنا المسلحة”.

وشددت الإمارات على أنها “لم تشارك في الحرب، ولم تسمح باستخدام أراضيها أو مياهها الإقليمية أو مجالها الجوي في أي هجوم على إيران، التزاما بسياساتها القائمة على حسن الجوار وخفض التصعيد، ووفقا لميثاق الأمم المتحدة”.
كما شددت على “احتفاظها بحقها في الدفاع عن النفس، بما يكفله القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن الدفاعات الجوية اعترضت 11 صاروخا باليستيا و123 مسيّرة، فيما سقط صاروخ واحد داخل البلاد دون تسجيل إصابات بشرية.
فيما أفادت حكومة إمارة دبي، مساء الثلاثاء، بإخماد حريق اندلاع بمحيط القنصلية الأمريكية، إثر هجوم بطائرة مسيّرة.
وتتعرض 8 دول عربية، هي الإمارات والكويت والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق، لهجمات إيرانية منذ فجر السبت، عقب بدء إسرائيل والولايات المتحدة عدوانا عسكريا متواصلا على طهران.
وتقول إيران إنها تستهدف ما تصفه بـ”مصالح أمريكية” في دول المنطقة، غير أن بعضها خلف شهداء وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته دول مجلس التعاون الخليجي، مطالبةً بوقف هذه الاعتداءات.
وبموازاة ذلك، تطلق طهران رشقات صاروخية ومسيّرات باتجاه إسرائيل، أسفرت عن قتلى وجرحى، ضمن ردها على هجمات إسرائيلية وأمريكية متواصلة قتلت مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
وتتهم واشنطن وتل أبيب طهران بامتلاك برنامجي نووي وصاروخي يهددان إسرائيل ودولا إقليمية صديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا تسعى إلى إنتاج أسلحة نووية.
ومنذ عقود تحتل إسرائيل، الدولة الوحيدة بالمنطقة التي تمتلك ترسانة أسلحة نووية، فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة.