تداولت وسائل إعلام إيرانية أنباء عن تولي اللواء أحمد وحيدي نائب قائد قوات الحرس الثوري الإيراني مهام قيادة القوات رسميا.
وتأتي هذه الأنباء عقب مقتل سلفه اللواء محمد باكبور في الغارات الجوية الإسرائيلية والأمريكية التي استهدفت مواقع عسكرية في طهران صباح السبت.
وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" مقتل باكبور، إلى جانب كبير مستشاري المرشد الراحل علي خامنئي وعلي شمخاني، فيما أشارت وكالة "الأخبار العاجلة" إلى أن وحيدي تسلّم قيادة الحرس فور تأكيد اغتيال باكبور.
ويعكس هذا الاختيار أولوية الحرس الثوري لاعتبارات الاستخبارات في مرحلة بالغة الحساسية، في ظل اختراقات يرجَح أنها أتاحت لإسرائيل والولايات المتحدة استهداف كبار القادة الإيرانيين، في مقدمتهم المرشد علي خامنئي الذي لقي مصرعه في الهجوم ذاته.
من هو وحيدي؟
يعد اللواء أحمد وحيدي، المولود في شيراز عام 1958، من أبرز الوجوه الأمنية والعسكرية في إيران، إذ جمع بين خبرة ميدانية عميقة وسيرة أكاديمية رفيعة تشمل درجة الدكتوراه في العلوم الاستراتيجية.
وقد شغل منصب أول قائد لـ"فيلق القدس" بين عامَي 1988 و1997، وتولّى لاحقا حقيبة الدفاع في حكومة أحمدي نجاد، ثم وزارة الداخلية في حكومة الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
وكان المرشد خامنئي قد عيّنه نائبا للقائد العام للحرس الثوري في الحادي والثلاثين من ديسمبر 2025، قبيل اندلاع الهجمات بأسابيع.


