نتنياهو يؤجل اجتماع الوزراء الأمني تحسبا لضرب إيران "خلال أيام"

الأربعاء 18 فبراير 2026 09:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو يؤجل اجتماع الوزراء الأمني تحسبا لضرب إيران "خلال أيام"



القدس المحتلة/سما/

أفادت وسائل إعلام عبرية يوم الأربعاء، بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قرر بشكل مفاجئ تأجيل المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، في وقت تتحدث تقديرات على أن هجوما أميركيا على إيران سيبدأ خلال أيام معدودة.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"  العبرية، أن التقديرات داخل إسرائيل تشير إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يميل نحو خيار شن هجوم عسكري واسع النطاق ضد أهداف إيرانية، وذلك في ظل تعثر المفاوضات ورفض طهران للمطالب الأميركية.

وقالت الصحيفة "تعتقد إسرائيل أن ترامب يميل إلى شن هجوم عسكري واسع النطاق على إيران، التي لا تقبل المطالب الأميركية في المفاوضات".

وتابعت "في الوقت نفسه، تم تأجيل اجتماع المجلس الوزاري السياسي-الأمني الذي كان من المتوقع أن يعقد يوم الخميس إلى يوم الأحد المقبل.. من دون إبلاغ الوزراء بسبب التأجيل".

وأشارت الصحيفة، إلى أن "الانطباع السائد في إسرائيل هو أن المهل الزمنية تتقلص. فبعد أن كان الحديث يوم الثلاثاء، يدور حول أسبوعين، وقبل ذلك حول مهلة شهر تقريبا، تشير الدلائل الآن إلى أن موضوع الهجوم بات مسألة أيام معدودة".

من جهة أخرى، قالت إن هناك اعتبارات أخرى يمكن أن تؤجل بدء الهجوم، منها "انعقاد مجلس السلام يوم الخميس في واشنطن، وعدم انتهاء دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا قبل 22 فبراير، وبدء شهر رمضان اليوم. مع ذلك، يبقى غير واضح مدى أهمية هذه الاعتبارات بالنسبة لترامب نفسه".

وكان ترامب هدد مرارا وتكرارا بتوجيه ضربة عسكرية لإيران في أوائل يناير ردا على مقتل آلاف المتظاهرين في احتجاجات غير مسبوقة، لكن إدارته تحولت إلى نهج المفاوضات المصحوبة بتعزيز عسكري هائل.

ومع سير المفاوضات ببطء واللجوء إلى هذا القدر الكبير من الانتشار العسكري، رفع ترامب سقف التوقعات بشأن شكل أي هجوم في حال تعذر التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

وتتمسك إيران باقتصار المفاوضات على برنامجها النووي، بينما تريد الولايات المتحدة أن تشمل أيضا البرنامج الصاروخي ودعم أذرع طهران في المنطقة.

وبعد جولة ثانية من المفاوضات في جنيف يوم الثلاثاء، صرح الجانبان أن المحادثات "أحرزت تقدما"، إلا أن الفجوات لا تزال واسعة، ولا يبدي المسؤولون الأميركيون تفاؤلا بشأن تضييقها.