شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح الإثنين، حملة اعتقالات ومداهمات واسعة في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، طالت العشرات من الفلسطينيين، وتركزت بشكل خاص في مدينة نابلس شمالي الضفة.
وداهمت القوات منازل الفلسطينيين واعتقلت أكثر من 35 شخصا قبل الإفراج عنهم بعد التحقيق، مع احتجاز بعض الشبان في شقة سكنية بالمدينة والاعتداء عليهم بالضرب المبرح.
وأشار نادي الأسير إلى اعتقال سيدتين من نابلس، هما شيماء كمال جبور من قرية سالم، وسلام منصور والدة الأسير حمزة منصور.
وفي محافظة الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال عبد الحافظ وزوز وتيسير الجمل من المدينة، ومجد جرادات وشاب آخر من بلدة سعير.
كما شملت الاعتقالات محافظات قلقيلية وطولكرم وشمال القدس، حيث تم اعتقال شبان من حي كفر سابا في قلقيلية، ومن دير الغصون ومخيم نور شمس وشويكة في طولكرم، إضافة إلى شبان من كفر عقب، الجفتلك، مخيم الفارعة والعيزرية شرق القدس.
وتأتي هذه الحملة في ظل تصعيد من عصابات المستوطنين التي كثفت هجماتها على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة والأغوار.
إلى ذلك، أصيب 6 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي أو نتيجة اعتداء بالضرب من قبل الجيش والمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر أن طواقمها نقلت 4 مصابين إلى المستشفيات في عدة مدن، إضافة إلى مصابين آخرين.
في بلدة الرام شمال القدس، نقلت طواقم الهلال الأحمر عاملا أصيب بالرصاص في رجليه أثناء محاولته اجتياز جدار الفصل العنصري بحثًا عن عمل داخل الخط الأخضر.
وفي شمال الضفة، نقلت طواقم الإسعاف مصابًا نتيجة اعتداء مستوطنين بالضرب في بلدة بيت ليد قرب طولكرم، فيما نقل مصابان آخران جراء اعتداء جيش الاحتلال في منطقة الجلاجل بمدينة بني نعيم شرق الخليل.
كما دهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الرجبي في بني نعيم واعتدت على سكانه، ما أدى إلى إصابة المواطن كامل الرجبي وزوجته برضوض وكدمات نقلا على أثرها إلى مستشفى الخليل الحكومي في حالة متوسطة.
وفي بلدة بيتا، هاجم المستوطنون منزلاً في منطقة جبل بئر فوزا واستهدفوا مركبة إسعاف أثناء محاولة وصولها إلى المكان، وترافقت الأحداث مع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال قنابل الغاز والرصاص المطاطي.
وفي الأغوار الشمالية، أصيب فلسطيني نتيجة اعتداء مستوطنين بالضرب في منطقة "حمامات المالح"، كما أغلق مستوطنون الطريق الوحيد المؤدي إلى تجمع "أبو همام" قرب قرية المغير شمال شرق رام الله، ما أدى إلى عزل التجمع عن محيطه وقطع الطريق على سكانه.


