الأمم المتحدة: الشرع ووزيري الخارجية والدفاع تعرضوا لـ"5 " محاولات اغتيال في عام واحد

الخميس 12 فبراير 2026 08:22 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الأمم المتحدة: الشرع ووزيري الخارجية والدفاع تعرضوا لـ"5 " محاولات اغتيال في عام واحد



سما / وكالات /

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الرئيس السوري أحمد الشرع ووزيري الداخلية والخارجية كانوا أهدافا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي. حسب أسوشيتد برس.

وأشار تقرير صدر يوم الأربعاء، حول التهديدات التي يشكلها مسلحو تنظيم "داعش"، إلى أن الشرع استهدف في شمال حلب، أكثر محافظات البلاد سكانا، وجنوب درعا من قبل مجموعة تعرف باسم سرايا أنصار السنة، التي يعتقد أنها واجهة لتنظيم "داعش".

وأصدر التقرير الأمين العام أنطونيو غوتيريش دون ذكر تواريخ أو تفاصيل المحاولات ضد الشرع، وهو الهدف الرئيسي، أو وزير الداخلية السوري أنس حسن خطاب ووزير الخارجية أسعد الشيباني.

وذكرت الوثيقة أن محاولات الاغتيال تشكل دليلا إضافيا على أن التنظيم المتطرف لا يزال عازما على تقويض الحكومة السورية الجديدة و"يستغل بنشاط الفراغات الأمنية وعدم اليقين" في سوريا.

وأضاف التقرير أن المجموعة الواجهة وفرت للتنظيم "نفيا منطقيا للمسؤولية" و"حسّنت قدراته العملياتية".

وفي نوفمبر، انضمت حكومة الشرع إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم "داعش"، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا.

كان الشرع سابقاً زعيماً لحركة تحرير الشام، وهي جماعة مسلحة كانت تابعة لتنظيم القاعدة، على الرغم من أنها قطعت علاقاتها لاحقاً.

في نوفمبر، انضمت حكومته إلى التحالف الدولي الذي تم تشكيله لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، الذي كان يسيطر في السابق على جزء كبير من سوريا.

وذكر التقرير الذي صدر يوم الأربعاء إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أنه اعتبارًا من شهر ديسمبر، وقبل اتفاق وقف إطلاق النار، كان أكثر من 25740 شخصًا لا يزالون في مخيمي الهول وروج في الشمال الشرقي، أكثر من 60٪ منهم أطفال، بالإضافة إلى آلاف آخرين في مراكز احتجاز أخرى.

وقال خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب إن التنظيم لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصا في الشمال والشمال الشرقي.