شنت الجالية اليهودية في مانشستر الكبرى، هجوماً حاداً على المدرب الإسباني الشهير "بيب غوارديولا"، بسبب مواقفه الداعمة لفلسطين، ورفضه للمجازر الإسرائيلية بحق الأبرياء والأطفال في قطاع غزة.
وادعى قادة الجالية اليهودية، أن المدير الفني لنادي مانشستر سيتي "غوارديولا"، ما يزال يكرر أخطائه بالخروج عن إطار كرة القدم، والخوض بقضايا سياسية دولية، مطالبين بمحاسبته حتى يصبح أكثر حذراً في تصريحاته المستقبلية.
وكان الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي لكرة القدم، قد دافع عن موقفه في التحدث علنا بشأن الصراعات العالمية، وتساءل "لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟".
وخلال حديثه في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة ليفربول يوم الأحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، قال غوارديولا: "لماذا لا ينبغي أن أعبر عما أشعر به، فقط لأنني مدرب كرة قدم؟ لا أتفق مع هذا ولكنني أحترم كل الآراء".
وأضاف "ما قلته في الأساس هو: كم عدد الصراعات الموجودة الآن في أنحاء العالم؟ كم عددها؟ كثيرة، وأنا أدينها جميعا".
وتابع "إذا كان الأبرياء يقتلون، فأنا أدين ذلك كله، من دون تمييز أو تفضيل صراع على آخر، ومن دون اعتبار أن هذا البلد أهم من غيره".
وأكد: "إذا كنتم لا تفهمون رسالتي فلا بأس. لا أستطيع قول غير ذلك".


