فقدت محافظة الوسطى، اليوم الأربعاء، القيادي الفتحاوي محمد الحاج "أبو عمرو"، إثر نوبة قلبية حادة في جمهورية مصر العربية، بعد أن غادر قطاع غزة خلال العدوان الأخير لاستكمال علاجه، حيث كان يعاني من عدة أمراض، إضافة إلى بتر ساقه.
والفقيد محمد العبد محمد الحاج، من مواليد عام 1964 في مخيم النصيرات، لأسرة لاجئة تعود أصولها إلى قرية كوكبا، ويُعد من قيادات محافظة الوسطى. التحق مبكرًا بالعمل النضالي مع بدايات حركة الشبيبة عام 1980
ودرس المرحوم الحاج في جامعة بيرزيت، وكان من النشطاء البارزين في العمل الطلابي والنقابي، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال لمدة ثلاثة أعوام بتهم تتعلق بالعمل العسكري المقاوم.
ويُعدّ الراحل أحد قيادات العمل التنظيمي وعضو القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة الأولى، وانتُخب عضوًا في لجنة إقليم المنطقة الوسطى، كما مارس دوره التنظيمي والعسكري خلال الانتفاضة الثانية،
وتميّز الحاج بشعبية واسعة واحترام جماهيري كبير.
ونعت حركة فتح المناضل محمد الحاج، معتبرةً إياه من أنقى وأشرف المناضلين، مشيدةً بحسن خلقه، وتاريخه النضالي، ومساعدته الدائمة للآخرين.


