يستعد آلاف الجنود من دول عديدة معظمهم من إندونيسيا لدخول غزة، في إطار قوة الاستقرار الدولية المزمع انتشارها في القطاع بموجب المرحلة التالية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب واتفاق وقف إطلاق النار الهش في القطاع الذي بدأ سريانه منذ 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025 بعد حرب إبادة إسرائيلية استمرت لعامين كاملين.
ويدور الحديث عن نحو 5 آلاف جندي من إندونيسيا، على أن ينضم إليهم عشرات الجنود من كازاخستان والمغرب وألبانيا وكوسوفو؛ بحسب ما أوردت هيئة البث العبرية ("كان 11") مساء السبت.
وبحسب الخطط، فإن القوة العسكرية ستبدأ العمل في غزة اعتبارا من مطلع شهر أيار/ مايو المقبل، أي بعد شهر ونصف؛ إذ ستقوم في البداية بمهام حول المجمع الذي تبنيه الإمارات في منطقة رفح، على أن تنتقل لاحقا إلى مناطق أخرى تسيطر عليها قوات الجيش الإسرائيلي داخل "الخط الأصفر" الذي أفرزه اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.
ومن المتوقع أن يصل ممثلون من الدول المذكورة إلى إسرائيل في نهاية آذار/ مارس، لإجراء جولات تمهيدا لبدء عمل وانتشار القوات في قطاع غزة.
ووفقا للخطة، فإن مئات الجنود سيصلون الشهر المقبل إلى الأردن لإجراء تدريبات تمهيدية، تشمل إطلاق النار بالذخيرة الحية، وذلك في إطار الاستعدادات قبل دخولهم إلى غزة.
يأتي ذلك بعد أن أفادت وكالة "رويترز" الأسبوع الماضي، بأن المحادثات بشأن خطة ترامب بشأن غزة قد جمدت على خلفية الحرب على إيران. فيما كانت هيئة البث العبرية ("كان 11") قد أوردت الشهر الماضي بأن هنالك استعدادات لاستقبال جنود إندونيسيين لينضموا إلى قوة الاستقرار الدولية في القطاع.


