إسرائيل توافق على “إعادة فتح محدودة” لمعبر رفح لعبور الأشخاص فقط مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة بعد استكمال البحث عن رفات آخر رهينة

الأحد 25 يناير 2026 11:42 م / بتوقيت القدس +2GMT
إسرائيل توافق على “إعادة فتح محدودة” لمعبر رفح لعبور الأشخاص فقط مع آلية رقابة إسرائيلية كاملة بعد استكمال البحث عن رفات آخر رهينة



القدس المحتلة/سما/

أعلنت إسرائيل الاثنين “إعادة فتح محدودة” لمعبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، بحسب ما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر.
وكتب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على منصة “إكس” “في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 بندا، وافقت إسرائيل على إعادة فتح محدودة لمعبر رفح الحدودي، مخصصة للمشاة وتخضع لآلية تفتيش إسرائيلية شاملة”.
وكان من المفترض فتح المعبر خلال المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، بموجب وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر تشرين الأول بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
لكن إسرائيل ربطت إعادة فتح المعبر بعودة جميع الرهائن الأحياء الذين تحتجزهم الفصائل الفلسطينية ‍المسلحة في غزة، واشترطت أن تبذل حماس “جهدا كاملا” لتحديد مكان جميع الرهائن المتوفين وإعادتهم.

وأُعيد جميع الرهائن باستثناء جثة الشرطي ران جفيلي.وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد إنه أطلق “عملية محددة الأهداف” ?في شمال غزة لاستعادة رفاته، بينما قال مسؤول عسكري إسرائيلي إن هناك “عدة خيوط استخباراتية” تتعلق بمكان وجوده المحتمل.
وقال مكتب نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي “يجري حاليا عملية مركزة لاستنفاد جميع المعلومات الاستخباراتية التي تم جمعها في محاولة لتحديد مكان الرهينة القتيل ‍الرقيب أول ران ‍جفيلي … وإعادته”.
وأضاف البيان أنه عند إتمام العملية، “ستفتح إسرائيل معبر رفح”.

ويخضع جانب غزة من المعبر للسيطرة ‍العسكرية الإسرائيلية منذ عام 2024.
وقال مكتب نتنياهو “في إطار خطة الرئيس ترامب المكونة من 20 نقطة، وافقت إسرائيل على إعادة فتح معبر ?رفح بشكل محدود ?لمرور الأشخاص فقط، على أن يخضع لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة”.
وكانت واشنطن أعلنت هذا الشهر أن الخطة انتقلت إلى المرحلة الثانية، والتي من ‌المتوقع بموجبها أن تسحب إسرائيل المزيد من قواتها من غزة وأن تتخلى حماس عن السيطرة ?على إدارة القطاع.
وفي الأسبوع الماضي، قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن إسرائيل تسعى إلى تقييد عدد الفلسطينيين الذين يدخلون غزة عبر المعبر الحدودي مع مصر لضمان أن يكون عدد الفلسطينيين الذين سيخرجون من القطاع أكبر ممن سيدخلونه.