هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الأربعاء منزلاً في بلدة شقبا غرب رام الله بحجة البناء دون ترخيص، في وقت واصلت فيه عصابات المستوطنين شن هجمات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، بما في ذلك إضرام النيران في المركبات وخط شعارات عنصرية وتحريضية.
وفي حادث منفصل صباح اليوم، أحرق مستوطنون ثلاث جرافات ومركبة ومعدات في كسارات بقرية عوريف جنوب نابلس، بحسب مصادر فلسطينية، ضمن سلسلة اعتداءات استهدفت محاجر وكسارات تعود ملكيتها لعائلة عصام الصفدي.
كما اقتحمت قوات الاحتلال البلدة برفقة عدة جرافات عسكرية وشرعت بهدم منزل عائلة إبراهيم أبو فرح المكون من أربعة طوابق، ضمن سياسة مستمرة لتضييق الخناق على الفلسطينيين.
وأفاد رئيس مجلس قروي شقبا، عدنان شلش، بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزل مكون من 4 طوابق في القرية، مع إخلاء منزلين آخرين تم إخطارهما مسبقا بالهدم.
واقتحمت 6 بواقر وجرافة القرية، وشرعت في تنفيذ عملية الهدم بحماية مشددة من قوات الاحتلال، بينما أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لمنع المواطنين من الاقتراب.
وأشار شلش إلى أن المنازل الثلاثة تعود للأشقاء إبراهيم وخالد وفرح عبد الله، وتقطنها ثلاثة عائلات مكونة من 22 شخصا منذ عام 2011، وقد بلغت تكلفة بنائها أكثر من 24 مليون شيقل.
وأوضح أن الاحتلال برر الهدم بحجة البناء دون ترخيص في منطقة مصنفة "ج"، مستبقًا قرار المحكمة العليا الإسرائيلية المقرر بعد أيام بشأن اعتراض أصحاب المنازل على الهدم.
وأشار تقرير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن سلطات الاحتلال نفذت خلال العام الماضي 538 عملية هدم أسفرت عن تدمير نحو 1400 منشأة، منها 304 منازل مسكونة و74 غير مسكونة، إضافة إلى 270 مصدر رزق و490 منشأة زراعية، وتركزت عمليات الهدم في محافظات الخليل، القدس، رام الله، طوباس، ونابلس.


