حماس: جاهزون للتعاون في ملف "الجثة الأخيرة" و"إسرائيل" تواصل المماطلة

الأربعاء 21 يناير 2026 08:36 ص / بتوقيت القدس +2GMT
حماس: جاهزون للتعاون في ملف "الجثة الأخيرة" و"إسرائيل" تواصل المماطلة



غزة / سما /

أعلن الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن الحركة قدمت كافة المعطيات والمعلومات المتوفرة لديها بشأن جثة المحتجز الأخير المحتجز في قطاع غزة.

وأكد قاسم أن التعنت المستمر من قبل حكومة الاحتلال هو العائق الأساسي الذي يحول دون طي هذا الملف، مشيرا إلى أن الحركة أبدت جاهزية تامة للتعاون مع الوسطاء لتجاوز هذه العقبة الإنسانية والسياسية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تتزامن فيه مع الذكرى السنوية لولاية الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الثانية، والذي أعلن فيها عن وجود معلومات حول موقع الجثة.

وتعد قضية الأسير "ران غفيلي" آخر عقبة تقنية تقف أمام استكمال برامج التبادل المقررة ضمن الخطة الأمريكية للتهدئة في المنطقة. ويعود التوتر الميداني إلى سياسة فرض القيود التي تنتهجها سلطات الاحتلال في مناطق التماس، حيث كشف قاسم أن إجراءات الاحتلال خلف ما يعرف بـ "الخط الأصفر" عطلت مساعي البحث مرارا.

هذا السلوك ينظر إليه كجزء من استراتيجية أوسع لتثبيت الوجود العسكري في الممرات الحيوية، مما يعيد إلى الأذهان مخاوف القوى الإقليمية من تحويل الملفات الإنسانية إلى أدوات لتشريع الاحتلال لمناطق جديدة داخل القطاع.

وأوضح حازم قاسم أن قيادة حركة حماس تعاملت بمرونة عالية مع كافة المبادرات، بما في ذلك إطلاع الوسطاء والضامنين على جميع الجهود المبذولة.

وشدد على أن الحركة "تضع الوسطاء في صورة التطورات أولا بأول"، وهي مستعدة لأي جهد حقيقي يفضي للعثور على الجثمان، شريطة توفر نية جادة لدى الطرف الآخر.

واتهم قاسم حكومة الاحتلال بالتوظيف السياسي لهذا الملف، معتبرا أن الذرائع بعدم العثور على الجثة تهدف للتنصل من التزامات المرحلة الأولى من التفاهمات الجارية.

وأكد أن "الكرة الآن في ملعب الاحتلال" لوقف سياسة المماطلة التي تقوم بها تل أبيب لكسب المزيد من الوقت وتحقيق مكاسب أمنية إضافية.