إيران تعيد فتح مجالها الجوي ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة

الخميس 15 يناير 2026 10:29 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إيران تعيد فتح مجالها الجوي ومجلس الأمن يعقد جلسة طارئة



سما / وكالات

أعادت إيران، الخميس، فتح مجالها الجوي بعد إغلاقه لنحو خمس ساعات بسبب مخاوف من عمل عسكري محتمل بين الولايات المتحدة وطهران، ما اضطر شركات الطيران إلى إلغاء بعض الرحلات أو تغيير مساراتها أو تأجيلها.

ويأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران للأسبوع الثالث على التوالي، وسط أجواء مشحونة وتصعيد سياسي وإعلامي متبادل بين طهران وواشنطن، وزيادة المخاوف الدولية من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع في المنطقة.

وفي خطوة دبلوماسية وأمنية، اتخذت عدة دول إجراءات أبرزها إغلاق سفارات، وإجلاء دبلوماسيين، وتحذيرات من السفر، بينما هدد قادة إيرانيون بالرد على أي تدخل خارجي.

وقالت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية إن إيران أغلقت مجالها الجوي مؤقتا أمام جميع الرحلات، باستثناء الدولية منها، قبل أن يتم رفع الإغلاق عند الساعة 03:00 فجرا بتوقيت غرينتش، وفق موقع تتبع الرحلات فلايت رادار24، الذي أظهر استئناف خمس رحلات إيرانية أولى التحليق فوق البلاد.

وفي الوقت نفسه، أوضح مسؤول أميركي أن الولايات المتحدة بدأت بسحب بعض الأفراد من قواعدها في الشرق الأوسط، بعد أن حذرت إيران جيرانها من أنها ستستهدف القواعد الأمريكية إذا تعرضت لهجوم.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الحكومة الإيرانية قد تسقط بسبب الاحتجاجات، مضيفا أن أي نظام آخر قد يفشل أيضا، واصفا الفترة القادمة بأنها "مثيرة للاهتمام".

وتطرق ترامب إلى رضا بهلوي نجل آخر شاه لإيران، معربا عن إعجابه به لكنه شكك في قدرته على حشد الدعم داخل إيران لتولي السلطة، موضحًا أنه إذا قبل الشعب قيادته فسيكون ذلك مقبولًا بالنسبة له.

كما حذر ترامب مرارا من احتمال التدخل العسكري في إيران ردا على القمع، إلا أنه أكد أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول".

وتتزامن هذه التصريحات مع إعلان مصادر دبلوماسية عن جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي اليوم بطلب من الولايات المتحدة لمناقشة الأوضاع في إيران.

وكانت الاحتجاجات قد بدأت في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2025، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، وتصاعدت بعد أن أُفيد بمقتل محتجين، فيما حاولت السلطات الحد من الاضطرابات عبر حجب الإنترنت.