حماس تبدي استعدادها لنزع وتسليم السلاح.. و العفو على طاولة المباحثات

الخميس 15 يناير 2026 08:51 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 حماس تبدي استعدادها لنزع وتسليم السلاح.. و العفو على طاولة المباحثات



غزة / سما /

نقلت وكالة رويترز، فجر الخميس، عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن واشنطن تعتزم الانخراط في مباحثات مع حركة حماس تتناول نزع سلاحها وحصولها على عفو، على حد قول هؤلاء المسؤولين.   وأوضح المسؤولون بأنهم سينخرطون في محادثات مع حماس بشأن المرحلة المقبلة في غزة وهي نزع السلاح، وسيتحدثون مع إسرائيل بشأن طبيعة برنامج العفو الذي سيمنح لحماس.

في سياق متصل نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أن حركة حماس أبدت، في اتصالات سرية، استعدادها لقبول الخطة الأميركية لنزع السلاح والبدء بتسليم أسلحتها مع انطلاق تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.

وأوضح الموقع أن خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب، لنزع سلاح حماس ستنفذ على مراحل وبشكل تدريجي، تبدأ بتدمير ما يُعرف بـ"البنية التحتية العسكرية" مثل الأنفاق ومصانع الأسلحة، وسحب الأسلحة الثقيلة والصواريخ ووضعها في أماكن تخزين تمنع استخدامها ضد إسرائيل.

وبحسب الخطة، سيتم في المرحلة نفسها إنشاء قوة شرطة في قطاع غزة تتبع لحكومة تكنوقراط، تتولى حفظ الأمن والنظام، وتكون الجهة الوحيدة المخوّلة بحيازة السلاح.

وقال مسؤول أميركي إن حماس تبعث "إشارات إيجابية" بشأن نزع السلاح، معربا عن أمله في أن يكون ذلك الموقف جادا وليس مجرد مناورة سياسية، مؤكدا أن تحويل الهدنة إلى سلام دائم يتطلب تخلي الحركة عن سلاحها وانسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع.

وأشار أكسيوس إلى أن إسرائيل وافقت على الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة رغم تحفظاتها، في ظل استمرار الخلاف حول ملف الرهائن.

كما نقل عن مسؤولين أميركيين تفاؤلهم بإمكانية تنفيذ الخطة، مؤكدين أن الرئيس ترامب يريد أن يرى نزع السلاح يتحقق على أرض الواقع.

وفي سياق متصل، كشف الموقع أن واشنطن تبحث مع إسرائيل إمكانية إقرار برامج عفو لعناصر حماس الراغبين في تسليم أسلحتهم الفردية والتخلي عن النشاط العسكري.

كما أشار إلى أن الولايات المتحدة والوسطاء، ومن بينهم مصر وتركيا وقطر، يواصلون اتصالاتهم مع حماس بشأن نزع السلاح، على أن تستمر المباحثات خلال الأسابيع المقبلة مع بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.

وفي الإطار الأمني الأوسع، أوضح أكسيوس أن خطة السلام تشمل نشر قوة استقرار دولية بموافقة مجلس الأمن، لافتاً إلى أن عدة دول، من بينها تركيا، أبدت اهتمامها بالمشاركة في هذه القوة، مع توقع الإعلان عن ذلك خلال أسبوعين.

محادثات مرتقبة بين واشنطن وحماس حول نزع السلاح وبرنامج عفو

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين أن الولايات المتحدة تعتزم الانخراط في مباحثات مع حركة حماس تتناول المرحلة المقبلة في قطاع غزة، وعلى رأسها ملف نزع السلاح وإمكانية منح عفو لعناصر الحركة.

وأوضح المسؤولون أن واشنطن ستجري مشاورات مع إسرائيل بشأن طبيعة برنامج العفو المحتمل، مشيرين إلى أن قرارات متعلقة بغزة سيتم الإعلان عنها خلال مؤتمر دافوس.

وفي السياق نفسه، أفادوا بأنه سيتم خلال أسبوعين الكشف عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بقوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في القطاع، كما أُرسلت يوم الأربعاء دعوات للمشاركة في “مجلس السلام في غزة”، على أن يتولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب شخصياً اختيار أعضائه.

من جانبه، أعلن المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، بدء المرحلة الثانية من الخطة الأميركية المكوّنة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، والشروع في إعادة الإعمار.

وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة تكنوقراطية تحت اسم “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، تتولى الإشراف على عملية النزع الكامل للسلاح، مؤكداً أن واشنطن تتوقع من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك تسليم جثة آخر أسير إسرائيلي.

كما اعتبر أن المرحلة الأولى من الخطة حققت “تقدما تاريخيا”، معربا عن شكر بلاده لقطر ومصر وتركيا على جهود الوساطة التي وصفها بالحاسمة في الوصول إلى ما تحقق حتى الآن.