أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من لبنان تجاه مستوطنة “أدميت” بالجليل الغربي، وسقوط صاروخ في منطقة حيفا شمال البلاد.
وقال الجيش في بيان نشره بحسابه على منصة “إكس”: “بعد الإنذارات من تسلل طائرات مسيرة معادية تم تفعيلها في أدميت، اعترض سلاح الجو هدفا جويا مشبوها انطلق من الأراضي اللبنانية“.
وأضاف: “تم تفعيل الإنذارات بشأن إطلاق الصواريخ والقذائف خوفا من سقوط شظايا الصواريخ الاعتراضية”.
وفي بيان منفصل، قال الجيش: “بعد الإنذارات التي تم تفعيلها في منطقة خليج حيفا والكرمل، تم رصد صاروخين أُطلقا من الأراضي اللبنانية، وتم اعتراض أحدهما من قبل سلاح الجو، فيما سقط الآخر في منطقة مفتوحة”.
وسبق ذلك تفعيل صفارات الإنذار في منطقة حيفا والمستوطنات في محيطها، بعد رصد إطلاق صواريخ من لبنان.
وتفرض إسرائيل، وفق تقارير دولية عديدة، رقابة عسكرية صارمة على وسائل إعلامها بخصوص الخسائر البشرية والمادية جراء ضربات “حزب الله”، لأسباب عديدة، بينها الحفاظ على معنويات الإسرائيليين.
وتعود هذه الرقابة إلى أن ما يحدث في جبهة لبنان يعد سابقة منذ نكبة 1948، لأنه يضرب العقيدة الأمنية المترسخة في المجتمع الإسرائيلي القائمة على مبدأ “نقل المعركة إلى أرض العدو”، بينما وصلت الضربات إلى معظم أنحاء إسرائيل، بما فيها تل أبيب.


