قيادي فلسطيني يكشف أهمية وأهداف القمة الثلاثية بالقاهرة

الإثنين 16 يناير 2023 07:37 م / بتوقيت القدس +2GMT
قيادي فلسطيني يكشف أهمية وأهداف القمة الثلاثية بالقاهرة



رام الله/سما/

قال الدكتور واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القمة الثلاثية التي تستضيفها القاهرة لرؤساء مصر وفلسطين والأردن، مهمة جدًا في ظل تحديات ومخاطر كبيرة على صعيد الأراضي الفلسطيني المحتلة والمنطقة برمتها، وسط محاولات إسرائيلية لفرض وقائع على الأرض.


وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أن حاجة ماسة لهذه القمة الثلاثية في وقت تتصاعد فيه سياسة القتل والتصفية التي تقوم بها حكومة الاحتلال ضد الفلسطينيين، حيث أعدمت إسرائيل 14 فلسطينيًا منذ بداية العام الجاري، وهو ما ينذر بمخاطر جدية حقيقية على الأراضي الفلسطينية والمنطقة.


ولفت إلى أن الحديث عن فاشية هذه الحكومة عبر وضع تشريعات لها علاقة بأزمات الأسرى، وسحب المواطنة من الأسرى والمحررين وما تقوم به إسرائيل لمحاولة زعزعة الأوضاع في المنطقة، عبر التنكر لأي إمكانية للحديث عن أفق سياسي يمكن أن يعطي أملا في إنهاء الاحتلال والاستعمار الاستيطاني، حيث تصعد هذه الحكومة من جرائمها مستندة على موقف أمريكي يدعمها ويحميها من المساءلة القانونية والدولي.


وأوضح أن مصر والأردن هما الداعمان الرئيسيان للقضية الفلسطينية، وبات من الضروري إيجاد ما يشكل حماية للمقدسات، وتحديدًا للمسجد الأقصى المبارك، وللأسرى الفلسطينيين من مغبة ما يتعرضون له من مخاطر.

وتابع: "على الرغم من فداحة ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي وفي ظل الدعم الأمريكي، لا يزال الشعب الفلسطيني يأمل في موقف يوفر له الحماية سواء من قبل الدول أو المؤسسات الدولية، لا سيما في ظل تحدث جميع المشاركين في اجتماع مجلس الأمن الأخير عن مركزية القضية الفلسطينية في المنطقة".


وأوضح أن مصر تبذل جهودا كبيرًا لتوفير الحماية ووقف التصعيد العدواني ضد المسجد الأقصى المبارك والأراضي الفلسطينية والشعب، وهو ما دفعها لعقد هذه القمة التي تهدف لدعم الموقف الفلسطيني الذي يتمسك بإنهاء الاحتلال للوصول إلى إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين الفلسطينيين.


وتستضيف القاهرة غدًا الثلاثاء، القمة الثلاثية المصرية الأردنية الفلسطينية بين الزعماء الثلاثة.


وقال السفير الفلسطيني في القاهرة دياب اللوح، إن القمة تأتي تجسيدًا للتشاور والتعاون الدائم والمستمر تجاه القضايا المتعددة على المستويات العربية والإقليمية والدولية وتنسيق المواقف ولتوحيد الرؤى بين القادة الثلاثة للتعامل مع التحركات السياسية والإقليمية والدولية، من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة منذ عام 1967 ، وبما يعمل على مواجهة التحديات الماثلة أمام جهود نيل الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف وإنجاز حق تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الوطنية الكاملة على جميع أراضي دولة فلسطين التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.