اختتام مشروع بناء وتطوير رياض الأطفال في الأغوار

الأربعاء 10 نوفمبر 2021 03:38 م / بتوقيت القدس +2GMT
اختتام مشروع بناء وتطوير رياض الأطفال في الأغوار



الاغوار /سما/

اختتمت الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، بالتعاون مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ومحافظة طوباس، اليوم الأربعاء، مشروع بناء وتطوير رياض الأطفال في مناطق الأغوار، وذلك في منطقة المالح بالأغوار الشمالية.

وشكر محافظ طوباس يونس العاصي هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية وكافة المؤسسات العربية والدولية الداعمة، التي تساهم في تعزيز صمود المواطنين في مناطق الأغوار بكافة الوسائل، وأهمها إيصال التعليم لهذه المناطق المستهدفة.

وتطرق لصعوبة الحصول على التعليم في المنطقة، حيث كان الأطفال يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول إلى المدارس.

كما أشار إلى استهداف الاحتلال للعملية التعليمية في الأغوار، من خلال قيامه بهدم بعض مرافق المدارس ورياض الأطفال، ومنها ما حصل قبل أسبوعين بالهدم في مدرسة المالح، مؤكدا أن العملية التعليمية ستستمر مهما كانت انتهاكات الاحتلال.

بدوره، شكر رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف المؤسسات الشريكة في دعم وتطوير التعليم في مختلف المناطق التي يستهدفها الاحتلال وخاصة الأغوار، ومنها الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية، ومؤسسة العمل ضد الجوع ACF، ومؤسسة “أكشن ايد”.

وأضاف: “اخترنا منطقة المالح ومدرستها لاختتام هذا المشروع، كونها تعرضت لانتهاكات من الاحتلال الذي هدم بعض مرافقها قبل أسبوعين، ولنؤكد أن التعليم سيستمر ولن يتوقف في المنطقة، وسيبقى المواطنون صامدين في وجه انتهاكات الاحتلال وضد المحاولات المستمرة لتهجيرهم”.

وأوضح عساف أنه تم بناء وتطوير 16 روضة أطفال خلال هذا المشروع في مناطق الأغوار الشمالية والوسطى والجنوبية، على مدار عامين.

كما أكد أن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مستمرة بدعم التعليم في كافة مناطق التماس مع الاحتلال والمستوطنين والمهددة بالتهجير، حيث تمت إقامة 22 مدرسة تحدٍ حتى الآن في مناطق مختلفة من محافظة طوباس والأغوار الشمالية في شمال الضفة وحتى شرق الخليل في جنوب الضفة، ومن هذه المدارس مدرسة المالح.

ونوه إلى أن الهيئة ستفتتح المزيد من مدارس التحدي في مناطق أخرى من الضفة، حيث تهدف هذه المدارس لتوطين عملية التعليم في المناطق المهددة من الاستيطان والاحتلال، ولإيصال التعليم لكافة هذه التجمعات التي كان طلابها يضطرون لقطع مسافات طويلة للوصول إلى المدارس، وفي كثير من الأحيان كانوا يحرمون من حق التعليم.

وأوضح أن هذه المدارس جزء من معركة البقاء في الأغوار وتعزيز صمود المواطنين فيها، مؤكدا أن كل ما سيهدمه الاحتلال في هذه الأماكن سيعاد بناؤه.

من جهته، أشار سليمان بشارات من الهيئة الاستشارية لتطوير المؤسسات غير الحكومية إلى أن هذا المشروع يأتي لتأمين الحق في التعليم للطفولة المبكرة في منطقة الأغوار، وكان الهدف الأساسي منه تأهيل وتطوير رياض الأطفال الموجودة مسبقا وتعزيزها وتقديم الإمكانيات لها، بالإضافة لإقامة رياض أطفال جديدة في التجمعات التي لم يكن فيها رياض أطفال بالسابق.