وقفة دعم وإسناد في طوباس للأسرى المضربين عن الطعام

الأربعاء 13 أكتوبر 2021 01:51 م / بتوقيت القدس +2GMT



طوباس / سما /

شاركت فعاليات محافظة طوباس، اليوم الأربعاء، في وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام والمرضى في سجون الاحتلال.

وشارك في الوقفة التي نظمها نادي الأسير، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ولجنة التنسيق الفصائلي، محافظ طوباس يونس العاصي، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني.

وأكد مجدلاني خلال الوقفة أن هذا التجمع يعكس إرادة الشعب الفلسطيني في كل مكان، ووقوفه إلى جانب أسراه، الذين قدموا أغلى ما يملكون في سبيل الاستقلال والحرية وتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وتقرير مصيره.

وندد بسياسة الإهمال الطبي المتعمد، التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الأسرى المرضى للقضاء على حياتهم أو خروجهم من السجن بعاهات مستديمة.

وأشار إلى الانتهاكات التي تمارسها إدارة السجون بحق الأسرى المضربين عن الطعام ضد سياسة الاعتقال الإداري.

وأكد أن جهود القيادة والشعب الفلسطيني مستمرة لنصرة قضية الأسرى التي تعتبر على رأس الأولويات، مبينا أن هذه الجهود تهدف إلى تدويل قضيتهم، منوها إلى أنه لا أمن ولا استقرار سيتحقق في المنطقة إلا بالحل العادل للقضية الفلسطينية.

بدوره، تطرق محافظ طوباس يونس العاصي إلى الانتهاكات التي يمارسها الاحتلال وحكومته بحق الأسرى الفلسطينيين لكسر إرادتهم.

وأكد أن الأسرى هم رموز النضال ضد الاحتلال في مختلف مراحل القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أن قضيتهم تعتبر من أهم الأولويات للشعب والقيادة الفلسطينية.

كما ألقى الأسير المحرر جمال دراغمة كلمة نيابة عن الأسرى ولجنة التنسيق الفصائلي، تطرق خلالها لأهم جوانب معاناة الأسرى داخل السجون، إضافة إلى الانتهاكات التي ترتكبها إدارة السجون بحقهم وخاصة الأسرى المرضى، مشيرا إلى أن كافة أبناء شعبنا يعتبرون قضية الأسرى على رأس أولوياتهم ولن يتخلوا عن أسراهم.

وناشد مدير نادي الأسير كمال بني عودة، كافة المؤسسات الدولية للتدخل لإنهاء معاناة الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، وإنهاء معاناة الأسرى المضربين عن الطعام، وتطرق لخطورة وضع الأسير المريض خالد دراغمة من مدينة طوباس، الذي أمضى حتى الآن 19 عاما في سجون الاحتلال، حيث فقد البصر بإحدى عينيه وبدأ يفقده تدريجيا بالعين الأخرى نتيجة الإهمال الطبي وعدم تقديم العلاج له.

كما أشار إلى صعوبة وضع الأسير رايق بشارات من بلدة طمون جنوب شرق طوباس وهو أحد الأسرى الستة المضربين عن الطعام، حيث أمضى أكثر من 50 يوما في إضرابه حتى الآن، مؤكدا أن بشارات يعاني وضعا خاصا وصعبا كونه مبتور اليدين وبحاجة لمساعدة مستمرة.