السفير الإسرائيلي لدى روسيا يتوقع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع قدوم رئيسي

السبت 26 يونيو 2021 01:50 م / بتوقيت القدس +2GMT
السفير الإسرائيلي لدى روسيا يتوقع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع قدوم رئيسي



موسكو/سما/

رجح السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط مع قدوم الرئيس الإيراني الجديد إلى سدة الحكم، واصفا إياه بالمحافظ المتشدد.

 وقال بن تسفي في حوار مع "سبوتنيك": "أعتقد أن الوضع سيكون أكثر توتراً، لأن الرئيس الإيراني الجديد، أولاً وقبل كل شيء، محافظ للغاية، إذا كنا نتحدث عن نهج ديني، وإذا تحدثنا عن إسرائيل، فقد أعلن مؤخرًا أنهم "مستعدون" لاستعادة العلاقات مع الجميع باستثناء إسرائيل... إنه حقًا رئيس جديد محافظ للغاية، خاصة للأسف أنه يقف وراء الكثير من الجثث، في عام 1988 كان عضوا في محاكم مجاهدي خلق وآخرين. قُتل هناك ما يصل إلى ثلاثين ألف شخص، ولا أحد يعرف على وجه اليقين. لذلك نحن نتحدث عن رجل يسميه كثيرون "جزار طهران"، على حد قوله.

وأضاف السفير بقوله: "لا أرى أي تحول للأفضل [ بقدوم الرئيس الجديد في إيران]، بل على العكس في حال تعامله مع هذه المنطقة بأكملها من منظور المحافظ المتشدد، إيران يشكل تهديدا استراتيجيا لنا. الأمر ليس فقط في برنامجه النووي، والعسكري، وهذا الأمر لديهم وهم يتحدثون عنه بشكل دائم. بل هناك أيضًا برنامج الصواريخ الباليستية الذي يمتلكونه، وهم لا يستهدفون إسرائيل فقط. فإذا كانت لديهم صواريخ باليستية يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، فهذه ليست إلى إسرائيل، فحسب، إسرائيل أقرب. فمداها يصل إلى أوروبا وما ورائها".


وتابع بن تسفي: "نناقش الشرق الأوسط في كثير من الأحيان [ مع روسيا]، نتحدث عن إيران. نطرح حقائق مختلفة، وأمثلة مختلفة عن المكان الذي نرى فيه تهديدا لنا. وسوريا مثال جيد على ذلك. النفوذ الروسي هناك كبير جدا، وتهديدنا الرئيسي هناك هو وجود الجماعات الإيرانية، لأنها تهدد حدودنا"، مضيفًا: " أعيد إلى الأذهان، نحن نحاول عدم التدخل في الصراع السوري والتدخل فقط عندما نتأكد من أن هناك جماعات إيرانية تخطط إما لشن هجمات ضد إسرائيل أو إنشاء بعض الجماعات المحلية وتمويلها وتسليحها وما إلى ذلك ضد إسرائيل. عند ذلك نتصرف".

وأكد السفير الإسرائيلي لدى روسيا، ألكسندر بن تسفي، على أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستظلان شريكين استراتيجيين بغض النظر عن ما ستؤول إليه الأمور في المفاوضات مع إيران حول العودة إلى الاتفاق النووي، قائلا في هذا الصدد: "كنا ضد [ الاتفاق النووي مع إيران] وأصرينا على أنه كان مجرد صفقة سيئة من وجهة نظرنا. وقد تم التوقيع عليه، ثم تبين أن إيران تنتهكه في كثير من الأحيان، وبالتالي قررت الولايات المتحدة الانسحاب من هذه المعاهدة".

وتابع: "المفاوضات الآن جارية، وليس من الواضح بعد عما ستؤول اليه، وهي لم تكتمل بعد. دعونا نرى كيف سينتهون، كيف يستمر هذا. ولكن على أية حال، يجب أن نتذكر أن إسرائيل والولايات المتحدة شريكان استراتيجيان. فقط. لا يوجد تعبير آخر هنا، ولا يهم من يترأس الولايات المتحدة، سواء أكان ترامب أو بايدن أو كلينتون، وما إلى ذلك. ستظل إسرائيل والولايات المتحدة دائمًا شريكين استراتيجيين".

وكان وزير الداخلية الإيراني عبد الرحمان فضلي، قد أعلن السبت الماضي، رسميا فوز المرشح المحافظ إبراهيم رئيسي في انتخابات الرئاسة بعد حصوله على 62 في المئة من أصوات الناخبين.