واللا الاسرائيلي: عملية حاجز "زعترة" مجرد بداية.. هكذا تريد حماس إشعال الضفة الغربية

الإثنين 03 مايو 2021 04:59 م / بتوقيت القدس +2GMT
واللا الاسرائيلي: عملية حاجز "زعترة" مجرد بداية.. هكذا تريد حماس إشعال الضفة الغربية



القدس المحتلة /سما/

قال "أمير بوحبوط" المحلل العسكري لموقع "والا" العبري، إن قائد لواء المركز في جيش الاحتلال حذر من تزامن عدة أحداث مع بعضها البعض، وأن ذلك قد يؤدي لتصعيد أمني.

وبحسب "بوحبوط"، فإن التحدي سيزداد خلال الأسابيع القادمة، حيث تشير تقديرات جيش الاحتلال إلى أن حركة حماس تخطط لزيادة التوتر والعمليات في الضفة المحتلة، بدءاً من يوم الجمعة القادم وهو الجمعة الأخيرة في شهر رمضان المبارك،  وكذلك فإن يوم الإثنين القادم وهو يوم احتلال القسم الشرقي من القدس وقد يكون أكثر توتراً من الأعوام الماضية.

 وأضاف أن التوتر في المسجد الأقصى وباب العامود يؤثر بشكل مباشر على الضفة المحتلة، وكذلك شهر رمضان الذي عادة ما يشهد توتراً في الأوضاع الأمنية بالإضافة إلى الانتخابات الفلسطينية.

ووفقا لـ"بوحبوط"، فإن اليوم الأحد، بدأ بمحاولة طعن غير معتادة - على حد زعمه- حاولت تنفيذها سيدة فلسطينية تبلغ من العمر 60 عاما، وقد أعلن عن استشهادها فيما بعد، بينما شهد مفترق زعترة مساءً عملية إطلاق نار أدت لإصابة ثلاثة مستوطنين أحدهم بجروح حرجة. 

وبحسب المحلل العسكري لموقع "والا"، فإن انسحاب المنفذ من مكان العملية في زعترة يعتبر نجاحاً كبيراً لخلية المقاومة التي نفذت العملية.

وأشار، إلى أنه يتوجب على جيش الاحتلال ملاحقة خلية فدائية مسلحة تستطيع تنفيذ عمليات أخرى، وكذلك فإن نجاحها قد يدفع بخلايا مقاومة أخرى لتنفيذ عمليات فدائية. 

وأردف "أمير بوحبوط"، أن التجارب السابقة تؤكد أن الخلية التي نفذت العملية تعرف المكان جيداً، وكذلك نجحت باستغلال ضعف جنود الاحتلال وأظهر المقاومون شجاعة عالية بالتنفيذ رغم تواجد كاميرات مراقبة في المكان.