الجزائر تستنكر "الحملة المسعورة" ضد الرسول

الإثنين 26 أكتوبر 2020 08:58 م / بتوقيت القدس +2GMT
الجزائر تستنكر "الحملة المسعورة" ضد الرسول



وكالات

ندد المجلس الإسلامي الأعلى في الجزائر (مؤسسة تابعة لرئاسة الجمهورية) اليوم الإثنين، بما وصفه بالحملة المسعورة ضد شخصية الرسول، داعيا المسلمين إلى أن يدفعوا بالتي هي أحسن، وأن يعملوا من أجل انتصار المنهج العقلاني.

 ونشرت رئاسة الجمهورية، بيان المجلس الإسلامي الأعلى الذي استغرب واستنكر:


"ظهور فئة منحرفة عن القيم الإنسانية ومجانبة للعقل ومخالفة، للأصول الشرعية الإنسانية والتي تتبجح باسم حرية الرأي بالإساءة للإسلام ورسوله، والسخرية من الرموز الدينية التي تلزم القوانين الدولية باحترامها وعدم المساس بها، باعتبارها قيما إنسانية مشتركة بين جميع الشعوب والديانات".
وعليه، يواصل البيان "أن التطاول عليها والإساءة لها (الرموز الدينية) يعتبر إساءة للإنسانية برمتها ونعتبر هذا محض تطرف، خصوصا إذا كان صادرا عن مسؤول يعتبر نفسه حاميا لقيم الإخاء والحرية والمساواة".

وأضاف البيان "يستنكر المجلس بشدة هذه الحملة المسعورة على شخصية، سيدنا محمد خير خلق الله رمز التسامح والتعارف والتعايش وعلى الدين الإسلامي الحنيف الذي يعتنقه مئات الملايين في كل القارات".

ودعا المجلس الإسلامي الأعلى المسلمين "قاطبة إلى أن يدفعوا بالتي هي أحسن، لأن ذلك هو جوهر الجهاد كما يدعو عقلاء العالم والمنظمات الدينية وهيئات حقوق الإنسان وحوار الأديان إلى مجابهة هذا الخطاب المتطرف اللا إنساني وأن يسعوا إلى انتصار المنهج العقلاني القاضي باحترام الرموز الدينية المشتركة ونبذ روح الكراهية والعنصرية".