اللجنة الحركية للوزارات تختتم المرحلة الأولى من برنامج "تعبئة وفكر"

الإثنين 05 أكتوبر 2020 04:54 م / بتوقيت القدس +2GMT
اللجنة الحركية للوزارات تختتم المرحلة الأولى من برنامج "تعبئة وفكر"



رام الله /سما/

تحت رعاية وحضور مفوض التعبئة والتنظيم جمال المحيسن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، اختتمت اللجنة الحركية المركزية للوزارات والهيئات الحكومية، اليوم الاثنين، المرحلة الأولى من برنامج إعداد الكادر للعضوات الحركيات في الوزارات والهيئات الحكومية، الذي عقد تحت شعار "تعبئة وفكر"، بمشاركة واسعة ضمت عدد كبير من العضوات الحركيات من كافة مؤسسات الدولة.

واختتم البرنامج بحفل لتسليم شهادات المشاركة، بحضور أعضاء قيادة مفوضية التعبئة التنظيم، وأعضاء أمانة سر اللجنة الحركية المركزية وعدد من أمناء سر المكاتب الفرعية، وذلك في قاعة مقر مفوضية التعبئة والتنظيم بمدينة البيرة. 

وفي كلمته استعرض محيسن أهم التحديات التي تواجه الحركة في ظل المعطيات السياسية الراهنة وما وصلت إليه آخر التطورات السياسية، والجهود الحثيثة التي تبذل لتحقيق الوفاق الوطني والتفاهمات مع كافة الأحزاب والشركاء السياسسين للوصول إلى تحقيق المصالحة الوطنية، بما يمكن من إجراء الانتخابات العامة. 

وقدم محيسن أيضا، التهنئة للمشاركات بالبرنامج في هذه المناسبة، مؤكدا حرص الحركة على أن تأخذ المرأة دورها المأمول تنظيميا ومؤسساتيا، إيماناً من الحركة بالدور التاريخي العظيم الذي أدته الفتحاويات خلال السنوات الماضية، وأهمية تقديم برامج تزيد من هذا الأثر الإيجابي داخل مؤسسات الدولة. 

وقدمت المشاركة في البرنامج غدير عودة، نيابة عن المشاركات، جزيل الشكر والتقدير لكل من ساهم في إنجاح هذا البرنامج الأول من نوعه، من منظمين ومحاضرين، كونه أولى اهتماما بالكادر من النساء في الوزارات والهيئات الحكومية، وما له من أهمية في صقل الشخصية وتعزيز البناء المعرفي والوطني، وتبادل الخبرات للمشاركات، بما يعمل على الاستثمار في الطاقات الواعدة، وتعزيز التواصل مع القيادة التنظيمية وما ينتح عنه من أثر في إنعاش المعلومات العامة واكتساب معرفة جديدة، داعيةً للمزيد من هذه البرامج الهادفة والفرص للاستثمار في كادر الحركة في المؤسسات الوطنية.

ويتكون البرنامج من سلسلة دورات للعضوات الحركيات في كافة مؤسسات الدولة، لثلاثة مستويات وظيفية تتعلق بالفكر التعبوي الفتحاوي، والانتماء للحركة، بالإضافة إلى موضوعات تتعلق بانعكاسات دور حركة فتح منذ الانطلاقة ولغاية يومنا هذا، مرورا بمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، بهدف تفعيل دور المرأة دائما في طليعة العمل الوطني، وأشارت اللجنة الحركية إلى أن هذه الدورات تم توزيعها بواقع 4 جلسات شهرية لكل دورة، فيما أخذت التدابير الوقائية حرصا على عدم تفشي فيروس (كورونا)، والسلامة العامة بعين الاعتبار.