مجدلاني: خطاب الرئيس "خارطة طريق لاستراتيجية العمل السياسي في المرحلة المقبلة"

السبت 26 سبتمبر 2020 01:21 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

وصف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أمين عام جبهة النضال الشعبي أحمد مجدلاني، كلمة الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الخامسة والسبعين "بخارطة طريق لاستراتيجية العمل السياسي الفلسطيني في المرحلة المقبلة".

وقال مجدلاني، ان خطاب سيادته تميز بأنه كان مركزا ومباشرا وحمل مجموعة من الرسائل لشعبنا، وللمجتمع الدولي، والاشقاء العرب، ولإسرائيل.

وأضاف "ان الرئيس وجه رسالة للمجتمع الدولي بأن شعبنا الفلسطيني يناضل من أجل الحرية والاستقلال ومن اجل السلام، ولن يحيد عن ذلك النهج، وبهذا الاطار طالب الامين العام للامم المتحدة في الدعوة للتحضير لعقد مؤتمر دولي للسلام بالتعاون والتنسيق مع الرباعية الدولية.

وتابع، ان تأكيد سيادته تمسكه والقيادة بالسلام وبالشرعية الدولية والقانون الدولي، وعدم مغادرة هذا المربع، والتأكيد عليه أمام قادة العالم هو أمر في غاية الاهمية، وهو تأكيد على عزمنا على صنع السلام ولكن ليس بأي ثمن او على حساب ثوابتنا الوطنية، مشيرا إلى أن الرئيس وجه رسالة للأشقاء العرب اننا نتمسك بالخيار العربي المشترك وبمبادرة السلام العربية التي هي تعبير عن ارادة مشتركة، محذرا من الانزلاق الأوسع بالذهاب إلى التطبيع، وهو يعتبر ان ذلك ليس فقط الخروج عن الاجماع العربي، وانما عن قرارات الشرعية الدولية.

وأضاف، ان سيادته وجه ايضا رسالة لأبناء شعبنا بضرورة الوحدة، وانهاء الانقسام، وان فلسطين خيارها هو الخيار الديمقراطي والاحتكام الى الشعب وصناديق الاقتراع، من التأكيد على المضي  بالذهاب الى الانتخاب البرلمانية والرئاسية في ضوء الاتفاق الذي تم بين حركتي فتح وحماس.

كما وجه الرئيس رسالة لاسرائيل انه لن يكون هناك سلام ولا أمن، دون أمن واستقرار الفلسطينيين، ومن دون انهاء الاحتلال، والأوهام التي يروجها نتنياهو بأنه يمكن صنع السلام من دون الفلسطينيين بخطوات التطبيع لن تجدي نفعا.