تقرير: 3 شهداء و297 معتقلا وهدم 101 منزلا ومنشأة واقتلاع 1235 شجرة في آب المنصرم

الأربعاء 16 سبتمبر 2020 12:16 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق التابع لدائرة العمل والتخطيط في منظمة التحرير الفلسطينة، إن ثلاثة مواطنين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، واعتقل أكثر من 297 مواطنا بينهم 12 طفلا، و10 نساء، خلال شهر آب/ أغسطس المنصرم.

وأوضح المركز في تقريره الشهري حول الانتهاكات الاسرائيلية بحق شعبنا، أن من بين الشهداء الثلاثة طفل وسيدة، وهم :داليا احمد سليمان سمودي (23 عاما) من مدينة جنين، وعقاب بشير دراوشة ( 21 عاما) من بلدة طلوزة شمال نابلس، ومحمد ضامر حمدان مطر (16 عاما) من بلدة دير ابو مشعل غرب مدينة رام الله، وما زالت سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه، ليرتفع عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم منذ عام 2015 الى (66).

297 معتقلا بينهم 12 طفلا و10 نساء

اعتقلت قوات الاحتلال خلال شهر آب المنصرم نحو (297) مواطنا من الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة بينهم (12) طفلا و(10) نساء.

وذكر التقرير أن الاسرى في سجون الاحتلال يعانون اوضاعا معيشية صعبة نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من ابسط حقوقهم التي نص عليها القانون الدولي .

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من(4500 اسيرا، بينهم 140 طفلا و41 سيدة .

وخلال الفترة ذاتها، اصابت قوات الاحتلال نحو (120) مواطناً في كافة انحاء الاراضي الفلسطينية من بينهم (90) مواطنا في الضفة والقدس و(30) مواطنا من قطاع غزة، إضافة إلى مئات المواطنين الذين أصيبوا بحالات اختناق نتيجة الغاز السام لدى مشاركتهم بالمسيرات الرافضة للاحتلال .

المصادقة على بناء ألف وحدة استيطانية والاستيلاء على 327 دونما

صادقت حكومة الاحتلال على بناء (1000) وحدة سكنية استيطانية في المنطقة المعروفة باسم ( ي1) على اراضي عناتا والطور والعيزرية وابو ديس شرقي القدس المحتلة، بهدف ربط المستوطنات الواقعة خارج حدود بلدية الاحتلال في القدس مع داخلها وتمهيدا لمخطط القدس الكبرى، الامر الذي سيؤدي الى شطر جنوب الضفة عن شمالها ووسطها .

وكشفت صحيفة "هآرتس" عن مصادقة سلطات الاحتلال على رزمة مشاريع استيطانية في الضفة بما فيها القدسن وتتمثل في شق شوارع التفافية ضخمة بهدف ربط الكتل الاستيطانية، "بنيامين" الجاثمة على اراضي مدينة رام لله  مع مدينة القدس والمنطقة الصناعية "عطاروت"، إضافة الى شق طريق آخر يمتد من مستوطنة "آدم" حتى حاجز حزما العسكري شمال شرق مدينة القدس، وشارع إلتفافي الولجة بهدف ربط الكتلة الإستيطانية "غوش عتصيون" مع مدينة القدس، الامر الذي سيؤدي إلى الاستيلاء على مئات الدنومات من اراضي الفلسطينين .

في السياق ذاته، أقرت سلطات الاحتلال الاستيلاء على (327) دونما من اراضي بلدة كيسان شرق بيت لحم لانشاء مئآت الوحدات الاستيطانية لتوسيع مستوطنة "ايبي هناحل"، فيما بدأت جرافات الاحتلال بأعمال التجريف في اراضي بلدة شوفة والراس وجبارة جنوب طولكرم لانشاء منطقة صناعية للمستوطنين تم الاعلان عنها اواخر عام 2019.

وأشار التقرير إلى ان جرافات الاحتلال شرعت باعمال تجريف وتسوية لاراضي المواطنين في بلدة بروقين لاقامة بنية تحتية لمستوطنة "بروخين" القائمة على اراضي البلدة، فيما طالت عمليات التجريف مساحات واسعة محاذية لمستوطنة "نيجوهوت" القائمة على اراضي بلدة دورا، وباشرت جرافات الاحتلال بشق طريق استيطانية بطول (10) كم من اراضي بلدة كفر اللبد شرق طولكرم يصل الى مستوطنة "افني حيفيتس" القائمة على اراضي البلدة، كما تسبب الاحتلال باحراق نحو (14) دونما من اراضي الموطنين الزراعية التابعة لبلدة المغير نتيجة اطلاق قنابل الصوت والغاز .

هدم 101 بيتا ومنشأة والاخطار بهدم 85 أخرى بينها مسجد ومدرسة

وقال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، في تقريره الشهري، إن قوات الاحتلال هدمت (101) بيتاً ومنشأة، وهي أعلى حصيلة تسجل منذ بداية العام، وشمل ذلك هدم (46) بيتاً و(55) منشأة، نصفها في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.

وأشار إلى ان عدد حالات الهدم الذاتي بلغ (28) بيتاً ومنشأة، وهو رقم قياسي لم يسجل منذ احتلال القدس عام 1967م، حيث قام أصحاب هذه البيوت والمنشآت بهدمها ذاتياً تجنباً لدفع غرامات مالية باهظة في حال قامت بلدية الاحتلال بعملية الهدم، وشملت عمليات الهدم محافظات الخليل وبيت لحم وإريحا ورام الله والبيرة وجنين وقلقيلية وطوباس والاغوار الشمالية.

ووزعت سلطات الاحتلال (85) أمراً بالهدم ووقف البناء، من بينها أخطار بهدم مسجد القعقاع في بلدة سلوان، وهدم مدرسة التحدي في التجمع البدوي واد السيق شمال شرق محافظة رام الله والبيرة، وتركزت الاخطارات في رام الله والبيرة، وبيت لحم، وسلفيت، وطوباس، والخليل، والقدس ونابلس وجنين.

14 قرار ابعاد عن الأقصى والحبس المنزلي على 12 مواطناً

أصدرت سلطات الاحتلال (14) قراراً بالأبعاد عن المسجد الاقصى والبلدة القديمة، من بينهم حارسين لفترات زمنية تتراوح من أسبوع إلى ستة أشهر، فيما أبعدت مواطناً واحداً عن بلدة العيسوية، وفرضت الحبس المنزلي على (12) مواطناً، ومنعت سفر المرابطتين خديجة خويص وهنادي الحلواني إلى الخارج، وأبعدت زوجة المقدسي أحمد أبو غزالة وطفلها الرضيع إلى الضفة الغربية بدعوى عدم إمتلاكها أوراق أقامة داخل مدينة القدس.

وفي سياق هجمتها المسعورة على محافظ القدس عدنان غيث، قررت سلطات الاحتلال منع دخوله إلى الضفة الغربية، وتقييد حركته داخل المدينة المحتلة، ومنعت تواصله مع مدير مخابرات محافظة القدس العميد جهاد الفقيه، ومنعت كذلك مواطنيين من التواصل مع عدد من الاشخاص، وتضمنت تلك القرارات دفع كفالات وغرامات نحو (35) ألف شيقل.

وفي اطار إقتحامات المسجد الأقصى، سجل شهر آب الماضي إقتحام نحو (2155) ما بين مستوطن ورجال شرطة ومخابرات وطلاب معاهد تلمودية، من بينهم عضو الكنيست المتطرف "يهودا غليك"، الذي أدى صلوات تلمودية في مقبرة باب الرحمة وباب الأسباط، وقامت شرطة الاحتلال بتركيب كاميرات مراقبة في حي عين اللوزة ببلدة سلوان، واقتحمت شرطة الاحتلال مستشفى المقاصد مرتين خلال الشهر المنصرم وأطلقت بداخله قنابل الغاز والصوت، وقررت بلدية الاحتلال إقامة منطقة صناعية على مساحة (35) دونماً من إراضي بلدة العيسوية.

69 إعتداء للمستوطنين أسفرت عن أصابة 9 مواطنين وإقتلاع 1235 شجرة

قال مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، إن عصابات المستوطنين نفذت (69) إعتداء بحق المواطنين الفلسطينين وممتلكاتهم، أسفرت عن أصابة (9) مواطنين من بينهم طفل، وإقتلاع وتدمير (1235) شجرة مثمرة، وقتل (60) رأس من الماشية، وتحطيم زجاج وإعطاب اطارات (20) مركبة، وتنوعت الاعتداءات بين محاولتين لخطف مواطنين، وعملية دهس واحدة، وثلاثة عمليات تجريف، وأقامة بؤرة استيطانية في خربة يانون جنوبي نابلس، وسرقة خيمة سكنية وهدم خيمة تستخدم كحظيرة للأغنام بمسافر يطا جنوبي الخليل.

125 غارة جوية على قطاع غزة

نفذت طائرات الاحتلال (125) غارة جوية على قطاع غزة، وأطلقت (46) قذيفة مدفعية على مناطق داخل القطاع، و(119) عملية إطلاق نار بري، وثلاثة عمليات توغل، أسفرت عن إصابة (28) مواطناً بجروح متفاوته.

كما شهد الشهر المنصرم (47) عملية إعتداء بحق فئة الصياديين، أسفرت عن أصابة (3) صياديين، وإلحاق الضرر بمركب صيد واحد، فيما اعتقلت قوات الاحتلال خلال نفس الفترة مواطنيين على الحدود الشرقية للقطاع.