لن يحدث غليان في الشارع الفلسطيني والعربي.. الاستخبارات الإسرائيلية: يجب تنفيذ مخطط الضم فورا

الجمعة 19 يونيو 2020 12:57 م / بتوقيت القدس +2GMT
لن يحدث غليان في الشارع الفلسطيني والعربي.. الاستخبارات الإسرائيلية: يجب تنفيذ مخطط الضم فورا



القدس المحتلة / سما /

اعتبر تحليل أجرته وزارة شؤون الاستخبارات الإسرائيلية أن الفترة الحالية هي أكثر فترة مناسبة لتنفيذ مخطط الضم في الضفة الغربية وغور الأردن. وبحسب تقديرات الباحثين في الوزراء، وفقا لصحيفة "يسرائيل هيوم"، فإنه "لا يتوقع حدوث تصعيد أمني، والعلاقات مع الدول العربية ستعود إلى حالها سريعا".

وقالت الصحيفة إن ورقة موقف تم تقديمها إلى وزير شؤون الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، استعرضت "حسنات" مخطط الضم، بادعاء أن "هذه خطوة ستغير شرط بداية مفاوضات مستقبلية مع الفلسطينيين لصالح إسرائيل، ويوضح ثمن الرفض الفلسطيني بالحضور إلى طاولة المفاوضات، ولذلك من شأنه أن يحضهم على العودة إلى الطاولة من أجل وقف استمرار النبضات" أي مراحل الضم.

واعتبرت ورقة الموقف أن الانتقادات الدولية ستتلاشى بعد فترة ليست طويلة. وجاء فيها أنه "بعد احتجاجات سياسية، خاصة من جانب حكومات، لن يوقظ الضم الشارع العربي ضد الأنظمة. وعدم تطور غليان في الشوارع سيوضح للقيادة العربية غياب ضرر القضية الفلسطينية لهم. ومن شأن تغلغل هذا الإدراك، في الأمد المتوسط، أن يضع برنامجا لتحسين العلاقات مع إسرائيل، من دون انتظار تسوية إسرائيلية – فلسطينية".

وادعت ورقة العمل هذه أن مخطط الضم من شأنه أن يدفع الفلسطينيين إلى استئناف المفاوضات مع إسرائيل. "بعد فترة تعتاد المنظومة الدولية خلالها على الضم، ستحض هذه الخطوة الفلسطينيين وجهات في المنطقة والعالم على التوصل إلى حلول وتسويات لا تكون راسخة عند حدود 1967 وعلى جوانب إقليمية بالأساس".

ودعت الورقة إلى تنفيذ الضم الآن وعدم تأجيله، بسبب عدم معرفة نتائج انتخابات الرئاسة الأميركية. وأضافت الورقة أنه "لا يتوقع حالة غليان واسعة في الأردن، خاصة في حال عدم حدوث غليان في الضفة". واعتبرت أن ثمة سببا آخر لتنفيذ الضم الآن وهو "معارضة السلطة الفلسطينية لاستخدام العنف، وذلك على ضوء مصلحتها الذاتية الوجودية".

وتابعت ورقة الموقف أنه ينبغي تنفيذ الضم في التوقيت الحالي لأسباب أخرى، وهي "مكانة السلطة الفلسطينية الدولية المتدنية بسبب الخلاف مع الولايات المتحدة، غياب محفز لدى حماس لجولة قتالية أخرى، لا مبالاة الجمهور الفلسطيني في الضفة والذي بغالبيته منهمك بمشاغله اليومية، والعالم المنشغل بكورونا والجمهور العربي المنهمك بقضايا محلية".