فلسطينيو الداخل يهددون بالإضراب ومشاورات إسرائيلية لاستئناف الدراسة

الإثنين 27 أبريل 2020 09:18 ص / بتوقيت القدس +2GMT
فلسطينيو الداخل يهددون بالإضراب ومشاورات إسرائيلية لاستئناف الدراسة



القدس المحتلة / سما /

هدد رؤساء السلطات المحلية العربية بالشروع في إضراب الأسبوع المقبل بسبب الضائقة المالية الصعبة.

وجاء في رسالة بعث بها هؤلاء إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، "إنه ليحزنهم أن توظف الحكومة 47 مليون شيكل لـ 67 سلطة عربية يقطن في مناطق نفوذها مليون و200 ألف شخص، وهو نفس المبلغ الذي حولته الحكومة الإسرائيلية لإيلات وحدها".

وتشير الرسالة أيضا إلى تفاقم أوضاع مئات الآلاف من المحتاجين الذين تجد السلطات المحلية العربية صعوبة في توفير طرود غذائية لهم.

وقال رؤساء السلطات إن الإيرادات المتأتية من ضريبة الأرنونا انخفضت في التجمعات السكانية العربية بخمسين بالمائة الشهر الماضي.

وفي سياق آخر، يجري بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، مشاورات وزارية من أجل إمكانية استئناف الدراسة بشكل تدريجي "في ضوء النتائج الجيدة نسبيًا التي تم تحقيقها في مكافحة فيروس كورونا".

وبحسب قناة مكان الإسرائيلية الناطقة بالعربية، فإنه قد يتم استئناف الدراسة بشكل تدريجي بدءًا من الأسبوع المقبل.

فيما ذكرت مصادر أخرى لموقع صحيفة هآرتس، أن الدراسة ستستمر لأسابيع أخرى عن بعد، إلا أنه قد يسمح لبضع عشرات من الطلاب بالعودة للدراسة.

ووفقًا لمصادر ثالثة، فإن وزارة الصحة الإسرائيلية ليست معنية باستئناف الدراسة في الأماكن التي رصدت فيها حالات إصابة عديدة بالعدوى.

وكانت حكومة الاحتلال وافقت مساء أمس، على إلغاء بعض القيود المفروضة على النشاطات الرياضية ورفع الحظر عن التجول لمسافة أقصاها 500 متر لغرض النشاطات الرياضية والتسوق وإعادة عمل العيادات الخاصة بعمليات التجميل، اعتبارً من يوم الخميس المقبل وذلك رغم معارضة وزارة الصحة.

وبلغ عدد المتقدمين للحصول على عمل بعد تعطل أعمالهم، منذ بدء أزمة كورونا إلى أكثر من مليون، أي ما يعادل 27.4% من القوى العاملة.

وهدد ما يسمى مركز السلطات المحلية بإخراج المستخدمين الإداريين وموطفين فيها إلى إجازة غير مدفوعة الأجر في حال لم تقرر الحكومة إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة.

فيما وقعت 3 آلاف مربية أطفال عريضة للمطالبة بالحصول من الحكومة على شبكة أمان اقتصادية مقابل إعادة فتح رياض الأطفال.