"شخصان يحتاجان الصفقة".. والا: نشر صفقة القرن يمكن أن يشعل الضفة الغربية من جديد

الإثنين 27 يناير 2020 09:22 م / بتوقيت القدس +2GMT
"شخصان يحتاجان الصفقة".. والا: نشر صفقة القرن يمكن أن يشعل الضفة الغربية من جديد



القدس المحتلة / سما /

ذكر موقع والا العبري أن الإعلان المرتقب عن صفقة القرن جاء في أحد الأوقات الغريبة التي عرفتها الضفة الغربية.
 
وقال مراسل موقع "والا" آفي يسخاروف، "في العقود الأخيرة، حيث التدني النسبي في الهدوء النسبي سواءً في المنطقة الفلسطينية وفي الجانب الإسرائيلي.
 
وتساءل يسخاروف، "من الذي بالضبط يستفيد من نشر الصفقة وخاصةً في هذا التوقيت؟"، متابعا "إن الرد يكاد أن يكون مبتذلاً ويدوّي".
 
ويرى مراسل موقع والا أن "هناك شخصان بالتحديد يحتاجان هذه الصفقة الآن: هما نتنياهو وترامب، وفيما يتعلق بالفلسطينيين والمستوطنين في الضفة الغربية من المشكوك فيه أن تساعد هذه الصفقة بشيءٍ ما من أجل تغيير الوضع على الأرض".
 
وأضاف "لذلك نبدأ بالجانب اليهودي في المناطق، حيث أنه بعد لحظاتٍ سيصل عدد المستوطنين اليهود في الضفة الغربية (دون شرقي القدس) إلى نصف مليون نسمة، وفقط قبل عدة أعوام، كانت الأقوال بشأن نصف مليون مستوطن وكأنها أحلام. والآن حتى أن رؤية المليون مستوطن في الضفة هو أمر محتمل".
 
"بالفعل، المستوطنات الإسرائيلية راحت تزداد بما في ذلك المدن اليهودية، والشعور بالأمان لدى السكان في تحسّنٍ مستمر، على الرغم من أن محاولات الهجمات "الإرهابية" لا زالت جارية". وفقا ليسخاروف.
 
وحول الجانب الفلسطيني، يقول المحلل السياسي إن "هناك لا مبالاة عامة غير عادية، مصحوبة بنوعٍ من الاستقرار الاقتصادي. أصبح الاحتلال أكبر راحة، وتبدو الضفة الغربية غريبةً على كل من يسمع الأشياء التي تستند "على الحياة الطبيعية". على حد وصفه.
 
وختم بالقول "كل يوم يجتاز من الضفة الغربية إلى إسرائيل ما بين حوالي 70 – 80 ألف عامل قانوني، إلى جانب 30 ألف عامل يعملون في المستوطنات وحوالي 30 – 40 ألف عامل يدخلون إلى إسرائيل بشكلٍ غير قانوني".