قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، غادي أيزنكوت، إن اغتيال واشنطن الجنرال الإيراني قاسم سليماني قد يؤدي إلى "سيناريوهات تصعيد مع إسرائيل".
وأضاف رئيس الأركان الإسرائيلي السابق (2015–2019)، خلال كلمة له في مؤتمر لـ"معهد تخطيط سياسة الشعب اليهودي"، أمس الأربعاء: "اغتيال سليماني أخرج من المعادلة المهندس الرئيسي للسياسة الإقليمية لإيران خلال العقدين الماضيين".
وتابع: "رغم أن إسرائيل ليست مسؤولة عن اغتيال سليماني، إلا أنه يتوجب عليها الاستعداد لسيناريوهات تصعيد محتملة".
وفي وقت سابق، لوح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بتوجيه "ضربة ساحقة" لطهران، في حال أقدمت إيران على ضرب أهداف إسرائيلية.
وقال نتنياهو، في كلمة خلال مؤتمر صحفي عقده بالقدس، "كل من يحاول مهاجمتنا، سيعاني أكثر من ضربة ساحقة".
وكان نتنياهو يرد على تهديدات إيرانية بضرب أهداف إسرائيلية، ردا على اغتيال الولايات المتحدة الأمريكية فجر الجمعة الماضية، قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في العراق.
من جهتها كشفت اذاعة جيش الاحتلال عن تقديرات لاجهزة الاستخبارات الاسرائيلية عن نتائج المعركة الاخيرة بين طهران وواشنطن اشارت فيها الى ان عدم الرد الاميركي على قصف القواعد الاميريكية بعث برسالة مقلقة مفادها ان ايران هي القوة المهيمنة في الخليج وهي من يقرر في مستقبلها مع تصاعد احتمالات مغادرة القوات الامريكية العراق ومناطق نفذها في الخليج.
وحسب تلك التقديرات فان ما حدث قد يشجع طهران واذرعها على شن هجمات على اسرائيل في ظل توترات متصاعدة وفي ظل تيقن تلك الاطراف ان واشنطن لا ترغب في الدخول في حرب شاملة معهم.
واوضحت التقديرات بان دول الخليج هي الخاسر الاكبر في المعادلة الجديدة وان تلك الدول لم تعد تثق بقدرة واشنطن على حمايتها ما سيؤدي الى تغييرات جذرية في موقفها من ايران ومن التقارب مع اسرائيل.


