افتتحت جمعية إغاثة اطفال فلسطين في مركز العودة في مخيم طولكرم الغرفة الحسية الأُولى من نوعها في محافظة طولكرم، التي ستعمل على تطوير تقديم الخدمات للاطفال في المحافظة.
وجرى حفل الافتتاح بحضور العقيد جمال أبو العز، قائد قوات الأمن الوطني في محافظة طولكرم، وميسون أبو زينة، منسقة المشاريع في جمعية إغاثة اطفال فلسطين، ومها المدني، منسقة منطقة طولكرم وقلقيلية، وآية أبو حرب، الباحثة الميدانية في الجمعية، ورئيس الهيئة الإدارية لمركز العودة محمود عيسى، والهيئة الإدارية وطاقم العاملين في المركز وحشد من أهالي الأطفال والمؤسسات الرسمية والأهلية في محافظة طولكرم ومخيماتها
وتحدثت روان حماد، مشرفة صفوف التأهيل في الجمعية، واشادت بالجهود التي بذلها الجميع من أجل تطوير خدمات مركز العودة المقدمة للأطفال.
واستعرضت مها المدني، منسقة منطقة طولكرم وقلقيلية في جمعية إغاثة اطفال فلسطين، البرامج التي تقدمها الجمعية للاطفال في المحافظة، مشيرة إلى أن الجمعية خلال العام 2019 أنجزت العديد من غرف المصادر داخل المراكز وجمعيات التأهيل في المحافظة، التي كان آخرها اليوم افتتاح الغرفة الحسية في المركز التي ستشكل إضافة نوعية لخدمات المركز التي يقدمها للأطفال، كما قدمت شكرها لزميلاتها اللواتي واصلن الليل بالنهار من أجل إنجاز هذا العمل، وتقدمت بالشكر لمركز العودة على جهوده.
وألقت إحدى أمهات الأطفال المستفيدين من خدمات مركز العودة كلمة شكرت من خلالها مركز العودة على الجهود التي يبذلها في خدمة الأطفال، كما شكرت جمعية إغاثة اطفال فلسطين على جهودها في دعم الاطفال وإقامة الغرفة الحسية في الجمعية، كما ألقت ميسون أبو زينة، منسقة المشاريع في جمعية إغاثة أطفال فلسطين، كلمة شكرت فيها جميع الحضور على اهتمامهم وتفاعلهم في هذا اليوم من خلال حضورهم هذا الافتتاح "الذي يشكل محطة انطلاق من أجل تطوير الخدمات للاطفال الأقل حظاً في التعليم في المجتمع الفلسطيني.
وتخللت الحفل فقرات متنوعة، شملت عرض فيديو لأهداف وأثر الغرف الحسية على الأطفال، وفقرة قدمتها الحكواتية فداء عطايا حول المشاكل الحسية لدى الأطفال، وفقرة تعبيرية قدمها أطفال المركز.
وتمّ في نهاية الحفل تكريم قائد المنطقة العقيد جمال أبو العز وطاقم جمعية إغاثة فلسطين.
يذكر ان غرف العلاج الحسي مصممة بشكل خاص لتحفيز الحواس جميعها، وتحتوي على كمٍّ كبيرٍ من الأدوات والأجهزة والألعاب التي تعمل على إثارة عدد من الحواس في الوقت نفسه، مثل المقاعد المصنوعة من مواد وأقمشة خاصة تساعد على الاسترخاء، وكذلك أنابيب البلاستيك المملوءة بفقاعات الهواء الملونة بألوان زاهية وأسلاك ألياف ضوئية مضاءة بألوان شديدة التنوع لتحفيز حاسة البصر.
وتحتوي هذه الغرف كذلك على أدوات خاصة تعمل على إخراج البخار والروائح الجميلة والعطور المتنوعة التي تساعد على الاسترخاء وتحفيز حاسة الشم، وكذلك أدوات تقوم بتسليط الضوء على السقف والجدران بألوان خاصة، وبإيقاع حركي خاص، وبتأثيرات ضوئية متنوعة إلى حد كبير لتحفيز حاسة البصر، إضافة إلى ذلك هناك ألعاب وأجهزة تصدر أصواتاً خاصة، أو موسيقى متنوعة عند تحريكها أو الضغط عليها أو المشي فوقها، وذلك لتحفيز حاسة السمع.


