أبو مرزوق :ربط المرسوم الرئاسي بموافقة اسرائيل على اجرائها بالقدس يعني انه قد لا يأتي ابدا

الإثنين 16 ديسمبر 2019 11:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
أبو مرزوق :ربط المرسوم الرئاسي بموافقة اسرائيل على اجرائها بالقدس يعني انه قد لا يأتي ابدا


غزة / سما/

قال موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس ان  قرار الرئيس عباس تأجيل المرسوم الرئاسي انتظاراً للموقف (الإسرائيلي) من الانتخابات في القدس يعني عمليا ان هذا المرسوم قد لا يأتي أبدا.

وقال ابو مرزوق في تغريدة له اليوم " رات  فصائل العمل الوطني الفلسطيني أنّ المرسوم الرئاسي للانتخاباب يجب أن يكون ثمرة اجتماع الحوار الوطني الشامل، لكن الغريب في الأمر أنّ الرئيس رفض الإجماع الوطني، وقبل تأجيل المرسوم الرئاسي انتظاراً للموقف (الإسرائيلي) من الانتخابات في القدس والذي قد لا يأتي أبدا".

وكان الرئيس الفلسطيني ربط مشاركة القدس بإجراء الانتخابات عندما قال في خطاب سابق له إن الانتخابات "لن تكون بأي ثمن".

وقال الرئيس عباس، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأسبوع الماضي، إن "إجراء الانتخابات أمر أساسي وضروي ولا بد منه، وهي حساسة لتثبيت الشرعية ولكن ليس بأي ثمن، بل يجب أن تكون بالطريقة الصحيحة التي تضمن التمثيل الكامل لأهلنا في كل مكان على الأرض الفلسطينية وفي مقدمتها القدس".

ولم تناقش اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في اجتماعاتها الأخيرة أي خطط بديلة في حال رفض الاحتلال مشاركة القدس المحتلة في الانتخابات، ولم يناقش موعد إصدار الرئيس المرسوم الرئاسي لتحديد موعد الانتخابات. 

وشدّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، على أنه لا يمكن أن نقبل باستثناء القدس من الانتخابات، ولم يحدث أي كلام عن أي سيناريوهات في حال رفضت إسرائيل إجراءها في القدس. وحول موعد إصدار المرسوم الرئاسي، قال: "يعود الأمر لعباس".
وكان الرئيس الفلسطيني قد كشف للمرة الأولى عن نيته عقد الانتخابات العامة، خلال كلمته في الدورة الـ74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك في 26 سبتمبر/أيلول الماضي، من دون أن يسبق هذا الإعلان أي نقاش فلسطيني داخلي، تحديداً في اجتماعات اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير. 

وقال عباس في حينه إنه سيعلن فور عودته من نيويورك عن موعد لإجراء الانتخابات العامة، داعياً الأمم المتحدة والجهات الدولية ذات العلاقة إلى الإشراف على هذه الانتخابات. 
وأكد أنه سيحمّل أية جهة تسعى لتعطيل إجرائها في موعدها المحدد المسؤولية الكاملة. ويسعى عباس من خلال الانتخابات إلى تجديد الشرعية الفلسطينية المتآكلة، ومنها شرعيته كرئيس للسلطة الفلسطينية انتخب عام 2005، وشرعية المجلس التشريعي الذي انتخب للمرة الثانية عام 2006، قبل أن تحلّه المحكمة الدستورية في عام 2018، والتي يُنظر إليها على أنها خاضعة لسيطرة الرئيس الفلسطيني.