هاجمت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغف الليلة الماضية منح الفيلم الإسرائيلي "أيام مخيفة" جائزة "مسابقة اوفير" للأفلام، حيث يتابع الفيلم الأحداث التي أدت إلى مقتل الرئيس الإسرائيلي الأسبق اسحق رابين من وجهة نظر القاتل يجئال عمير.
وقالت الوزيرة ريغف: "من المناسب أن تقوم الأكاديمية بالمحاسبة قبل -أيام المخيفة"، مضيفة أنها :"تحتج على المحاولة للتلميح بأن يجئال عمير حصل على روح داعمة من بيئة من اجتماعية وسياسية داعمة".
وحصل الفيلم على جائزة أفضل فيلم روائي طويل في المسابقة.
وقالت الوزيرة ريغف التي فضلت هذا العام عدم المشاركة في الاحتفال وعدم مشاهدة الفيلم الذي سيمثل إسرائيل في مسابقة الأوسكار:"يجئال عمير هو قاتل أصابت رصاصته قلب الامة وارتكب أسوأ شيء ممكن- قتل رئيس حكومة في دولة ديموقراطية، لا يوجد مكان لفيلم يحاول ان يتفهم عمير ودوافعه، ولا يوجد مكان لفيلم يلمح، أو يتهم جهات أخرى بهذا التصرف الحقير الذي قام به".
كما هاجمت ريغف منتجي الفيلم، بينهم المخرج يارون زيلبرمان، على أنهم :"لم يفوتوا الفرصة لربط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو مع جزء من حملة التحريض، وهذا امر يعتبر خداعا وتشويها، وهو منعزل تماما عن الحقائق". وبرأيها ان :"انتقاد نتنياهو سياسة حكومة رابين على خلفية اتفاق أوسلو، هي شرعية بدولة ديموقراطية".
وادعت ريغف أن "جائزة اوفير" التي منحت للفيلم تعطي شرعية، وليس لأول مرة، لهيئات تقوم بتوسيع الانقسام بالمجتمع ويحرضون ضد جماعات معينة في دولة إسرائيل".
وأوضحت الوزيرة أن قرارها عدم المشاركة في الحفل لأن "الحفل لم يعد يمثل السينما الإسرائيلية كلها".
وقال الممثل الإسرائيلي يهودا نهري الذي جسد شخصية يجئال عمير بعد الفوز بالمسابقة :"أنظر الى الشخصية عموما. حتى أتفهم طريقة تفكيرها، لا يمكنني الحكم عليها بصورة إيجابية او سلبية. لا يوجد لي مفر الا انسنة جميع تقلبات الشخصية، حتى يتمكن المشاهد لخوض التجربة بأكثر الطرق واقعية".


