أبو راس: تصريحات الريسوني حول زيارة القدس مستعجلة وتحتاج لدراسة

الإثنين 19 أغسطس 2019 09:51 م / بتوقيت القدس +2GMT
أبو راس: تصريحات الريسوني حول زيارة القدس مستعجلة وتحتاج لدراسة


غزة / سما/

 أكد رئيس رابطة علماء فلسطين، مروان أبو راس، أن فتوى الشيخ أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حول زيارة القدس مستعجلة، وتحتاج لمزيد من الدراسة.

وقال أبو راس القيادي في حركة حماس، في تصريح صحفي : "بخصوص فتوى فضيلة الشيخ أحمد الريسوني، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مع تقديرنا واحترامنا لشخصه الكريم علمياً، وفي موقعه، هذه الفتوى كان الأولى أن تدرس دراسة أكثر عمقاً، وأن توضع على مائدة البحث لدى العديد من العلماء".

وأضاف أبو راس:"مع اعتبارنا لموقع الشيخ الريسوني، وأنه يقود الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومن خلال متابعتنا كذلك لرأي علماء آخرين في نفس الموضوع، وجدنا أن هناك علماء ليسوا مع هذا الرأي، ومنها فتوى سابقة للشيخ د. يوسف القرضاوي، والتي صرح فيها بمنع هذه الزيارة لأنها تفضي إلى التطبيع شئنا أم أبينا وكذلك فتوى فضيلة الشيخ د. علي القرة داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والتي أكد فيها عدم جواز مثل هذه الزيارات لأنها تفضي للتطبيع، وإقرار المحتل بسلطته على المسجد الأقصى والأراضي التي اغتصبها، وكذلك فتوى صدرت عن الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى المبارك بمنع الزيارة حيث إنها تفضي إلى التطبيع".

وأشار د. أبو راس، للفتوى التي صدرت عن رابطة علماء فلسطين، والتي أكدت على أن الزيارة تساوي التطبيع تماماً.

وقال:"عموماً نحن سندرس هذه الفتوى، وسنتواصل مع الشيخ الرسيوني، وسنتواصل مع الجهات الأخرى لبيان وتوضيح أكثر للحكم الشرعي في هذه المسألة التي نراها والتي قامت عليها الأدلة، وحسب تصورنا المسألة تحتاج لوقفة قوية، وتحتاج إلى مدارسة حقيقية بشكل أعمق للخروج بموقف جمعي، وحكم شرعي بهذا الموقف إن شاء الله".

وأوضح أنه لا يمكن أن يدخل أحد للضفة الغربية والقدس إلا بتأشيرة من الاحتلال أو موافقة منه وهذه الموافقة تعني شيئاً واحداً وهو نسج علاقات طبيعية مع الاحتلال لأن الأقصى تحت السيطرة المباشرة للاحتلال، وأن المستفيد الوحيد من هذه الزيارات هو الاحتلال.