حمدونة : ما يمارس بحق الأسرى الفلسطينيين هو أسوأ مخلفات وآثار النكبة

الإثنين 13 مايو 2019 02:20 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

أكد مدير مركز الأسرى للدراسات د. رأفت حمدونة اليوم الاثنين على مقربة من ذكرى النكبة الـ71 والتي تصادف يوم الأربعاء المقبل، الموافق الخامس عشر من مايو/ أيار، أن أسوأ مخلفات وآثار النكبة هى قضية 5700 أسير وأسيرة  يمارس بحقهم شتى أصناف العذاب والانتهاكات فى السجون والمعتقلات الاسرائيلية ، وقضية ما يقارب من مليون أسير ومعتقل فلسطينى دخلوا السجون منذ احتلال فلسطين في القرن الماضى لحتى اللحظة ، منهم من تم اعدامه فى مجازر جماعية بعد الاعتقال بلا رحمة ولا التزام بأدنى الأخلاق الانسانية سواء من الانتداب البريطانى والعصابات الصهيونية أوجيش الاحتلال الإسرائيلي .

وأضاف د. حمدونة فى هذه الذكرى نؤكد أن هنالك من الأسرى من له 37 عام متواصلة داخل الاعتقال كالأسرى " كريم وماهر يونس " ، و (45) أسيرة و (250) طفل قاصر، و (500) إدارى بلا لائحة اتهام في السجون والمعتقلات الاسرائيلية بظروف قاسية وصعبة جدا منهم من هو شيخ بعمر السبعين وطفل أو طفلة أسيرة بعمر 14 عام وأم لأبناء لا زالوا فى أقبية التحقيق ، وفى عتمة عزل الزنازين ، ومرضى بحال الخطر باستهتار طبى تحت رحمة السجان وبكل تفاصيل الانتهاكات بحقهم يعيشوا واقع النكبة وآثارها .

وناشد حمدونة الكل الوطني والعربي والأحرار والمتضامنين بالوقوف إلى جانب الأسرى، ودعم ومساندة المعتقلين الإداريين ( عودة الحروب وحسن العويوي المضربين منذ (42) يوماً، وكذلك الأسير سليم رجوب مضرب منذ (19) يوماً متواصلة في مواجهة هذا السيف المسلط على رقاب الشعب الفلسطينى بلا لائحة اتهام وبملف سرى .

ودعا كل شرائح المجتمع الفلسطيني من مؤسسات ومراكز خاصة بالأسرى ، ومنظمات حقوقية وإنسانية ، ووسائل إعلام محلية وعربية لنقل تفاصيل انتهاكات إدارة السجون بحق الأسرى ، والضغط على الاحتلال لإنجاح خطوتهم والعمل على إنقاذ حياتهم.