حماس: الوحدة اقصر الطرق لمواجهة التحديات والتفاهمات مع الاحتلال جرت بتوافق فصائلي

الخميس 18 أبريل 2019 07:20 م / بتوقيت القدس +2GMT
حماس: الوحدة اقصر الطرق لمواجهة التحديات والتفاهمات مع الاحتلال جرت بتوافق فصائلي



غزة / سما/

أكدت حركة "حماس"، اليوم الخميس،  أنها لن تسمح بتمرير أي مشروع أو صفقة تنتقص من حقوق شعبنا، لافتة إلى أنه بوحدتنا وتجمعنا وعملنا المشترك نستطيع التصدي لكل التحديات التي تواجه قضيتنا.

وشددت الحركة في بيانها، على أن الوحدة الوطنية والشراكة الحقيقية هي أصوب وأقصر الطرق للتصدي للاحتلال،منوهة إلى أنها على أتم الاستعداد للعمل على نهضة حقيقية في الوحدة الوطنية والشراكة تكون عنوانها مقاومة الاحتلال الغاصب، وحماية الضفة الغربية من أطماع الضم.

وأضافت:  ستبقى مقاومتنا مشرعة حتى تحقيق كامل أهدافنا بالتحرير والعودة، داعية إلى عزل الاحتلال ونزع الشرعية عنه.

وقالت حماس:  إنه في ظل سعيها إلى بلورة خطة عمل وطنية قادرة على التحدي والصمود أمام عربدة الاحتلال، عقد قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، ومسؤول دائرة العلاقات الوطنية صلاح البردويل، وعدد من قيادات الحركة، العديد من اللقاءات الفصائلية والمجتمعية.

وأشارت إلى أن مواجهة الاحتلال الإسرائيلي وإحباط مخططاته الاستيطانية يتوجب منا ضرورة تجاوز التباينات الداخلية الفلسطينية كافة، والشروع في صياغة خطة وطنية موحدة يعدها ويشارك فيها جميع الفصائل الفلسطينية والمكونات والشرائح المجتمعية.

ودعت، الجميع إلى الانخراط في المقاومة الشعبية الشاملة في أنحاء الضفة الغربية كافة لكبح جماح ضمها، وإحباط المخططات الاستيطانية القائمة، والعمل المشترك مع الجميع لتطوير أدواتها وأساليبها، وتسخير الأدوات الحركية كافة، وتقديم الدعم الجماهيري والمادي والمعوني والتعبوي والإعلامي لخلق حالة وطنية جامعة تقاوم العدو ومخططاته، حتى دحر الاحتلال عنها وطرد مستوطنيه منها.

وأكدت جهوزيتها التامة للعمل الوطني الدؤوب؛ للتأكيد على الثوابت الوطنية، وتعزيز صمود جماهيرنا الفلسطينية في أماكن تواجدهم كافة، وصولاً إلى ميثاق شرف وطني.

وأكدت حركة حماس إلى المراكمة على منجزات مسيرات العودة وغرفة العمليات المشتركة كعمل وحدوي جامع في قطاع غزة، والعمل على تطوير أدوات النضال لتشكل رافعة للمشروع الوطني وإسنادًا للضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 48.

وفيما يتعلق بالتفاهمات مع الاحتلال، قالت الحركة إن التفاهمات التي جرت في قطاع غزة بين المقاومة والعدو وبتوافق فصائلي ومجتمعي لم تكن مقابل أي أثمان سياسية أو للمس بمشروع المقاومة.

وأضافت أن الجميع بكامل الجهوزية لجعل التفاهمات تحت تصرف أي خطوة وحدوية يجمع عليها الكل الفلسطيني.

وشددت على  أن قطاع غزة سيبقى على الدوام رافعة المشروع الوطني، والحصن الأول، وجبهة الإسناد في وجه المؤامرة الصهيونية، والمشاريع الأمريكية التصفوية حتى تحرير كامل تراب فلسطين، وعودة اللاجئين الفلسطينيين كافة إلى ديارهم التي هجروا منها، مؤكدة على  رفض ومواجهة محاولات التطبيع كافة مع الاحتلال في المنطقة.