الاحتلال يزعم: عملية خانيونس استهدفت قدرات نوعية جداً لحماس

الإثنين 12 نوفمبر 2018 04:18 م / بتوقيت القدس +2GMT
الاحتلال يزعم: عملية خانيونس استهدفت قدرات نوعية جداً لحماس



القدس المحتلة/سما/

رجح المحلل العسكري في موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني، رون بن يشاي، اليوم الاثنين، أن العملية العسكرية الإسرائيلية التي شنتها قوة من جيش الاحتلال في منطقة خانيونس في قطاع غزة، مساء أمس، استهدفت "قدرات عسكرية نوعية جدا لحماس".

وأضاف بن يشاي: أن قوة عسكرية إسرائيلية خاصة توغلت في قطاع غزة لتنفيذ عملية عسكرية بالتعاون مع جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، وكانت مهمتها منع تفعيل قدرات الذراع العسكري لحماس خلال مواجهة كبيرة مع الجيش الإسرائيلي". وبحسب بن يشاي فإنه "ربما أن العملية العسكرية نُفذت في عدة مواقع في آن واحد".

وكتب بن يشاي أنه بالإمكان الاستنتاج من بيانات وصور نشرتها حماس أن "تعقد العملية كانت نتيجة كمين أو عملية بادرت إليها القوة الخاصة لحماس، التي تعين أن تدافع عن الكنوز العسكرية التي سعت قوة جيش الاحتلال إلى استهدافها. وتابع أنه "بالإمكان التقدير من التفاصيل المعروفة أن قوة الوحدة الخاصة الإسرائيلية بقيادة ضابط برتبة مقدم، كبير في السن نسبيا (41 عاما)، تسللت إلى القطاع واستقلت سيارة من نوع جيب أو ترانزيت وتحركت بواسطتها نحو غايتها".

وتابع أنه داخل هذه السيارة تواجدت أيضا الوسائل المختلفة التي تعين على جنود الاحتلال استخدامها أثناء تنفيذ مهمتهم. وقد أخفى جنود الاحتلال سلاحهم. وحدث الاشتباك بين قوة الاحتلال وقوة حماس، بقيادة قائد كتيبة شرق خانيونس، نور بركة، قرب مسجد إسماعيل أبو شنب في بلدة تقع شرقي خانيونس.

وخلال الاشتباك بدأت قوة الاحتلال تقطع الاتصال، وخلال ذلك أصيب قائد القوة الإسرائيلية، المقدم "م"، بجراح تسببت بموته. كما أصيب ضابط آخر. وبحسب بن يشاي، فإنه ما زال من غير الواضح ما إذا كان الضابط أصيب بجراح حرجة في بداية الاشتباك أم أنه تمكن من مواصلة قيادة القوة وقيادة قطع الاتصال. وأبلغ الضابط الذي تولى قيادة القوة غرفة القيادة المتقدمة، داخل الأراضي المحتلة. وبعد دقائق قليلة حلقت طائرة مروحية عسكرية من طراز "يسعور" بهدف إخلاء الجرحى، وتلقت قوة إنقاذ تابعة للاحتلال كانت متأهبة لأي طارئ أمرا بالتوغل في القطاع، فيما أبلغت القوة التي خاضت الاشتباك بأن حالة أحد الجرحى على الأقل حرجة جدا، وعلى إثر ذلك تقرر هبوط مروحية "يسعور" داخل القطاع، وبالقرب من القوة التي كانت تنسحب ومعها الجريحين.

وفي هذه الأثناء حلقت في أجواء القطاع طائرات ومروحيات مقاتلة إسرائيلية وعملت على عزل موقع هبوط ال"يسعور" ومسار هروب القوة الخاصة، وذلك بواسطة إطلاق قذائف ونيران مدافع أوتوماتيكية على مناطق قريبة. وأطلقت الطائرات قذائف إضاءة بهدف منع إصابتها في حال حاول مقاتلو حماس إطلاق نار نحوها.

وفيما كانت القوة الخاصة تنسحب من القطاع، قصفت طائرات الاحتلال السيارة التي استخدمتها هذه القوة، "من أجل منع سقوط وسائل أو تفاصيل بأيدي حماس ويمكن أن تساعدها استخباريا لفهم مهمة القوة الإسرائيلية وربما تنفذها قوة أخرى في المستقبل.