أكدت حركة فتح اليوم الجمعة، على أن مسربو الأراضي للإسرائيليين بطريقة مباشرة أو غير مباشره هم عملاء وخونة للدين والأرض والشعب ولدماء الشهداء ولأسرانا البواسل ، وستلاحقهم لعنة القدر فيصبحوا منبوذين حقيرين تطاردهم خيانتهم في كل مكان حتى يصلوا لمرحلة يتمنوا فيه الموت خلاصا من خيانتهم ولا يجدونه
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث بإسمها أسامه القواسمي في تصريح صحفي وصل "أمد للإعلام" نسخةً عنه، إن القابض على أرضه ودينه وأخلاقه كالقابض على الجمر، وطوبى للفلسطيني الذي يرفض إغراءات الدنيا الدنيئة ويشتري العزة والكرامة والكبرياء وحجارة القدس، ويركل بقدميه كل ملايين الدنيا ويشتري كرامته وأرضه ودينه وسمعته
وطالب القواسمي العائلات كافة الى التبرأة من أؤلئك العملاء الخونة على الملأ ، الذين باعوا ضمائرهم ورضوا لأنفسهم أن يكونوا ديوثيين وأن يقفوا الى جانب الإحتلال الإسرائيلي ضد شعبهم


