نظم عشرات المواطنين وأهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم لدى جيش الاحتلال، اعتصاماً تضامنياً وسط مدينة الخليل، اليوم السبت، للمطالبة باسترداد جثامين أبنائهم.
وطالب ممثلو القوى الوطنية والحملة الوطنية لاسترداد الجثامين المحتجزة، سلطات الاحتلال بالإفراج عن الجثامين، عادين احتجازها جرائم حرب ينفذها الاحتلال بحق الشهداء بعد قتلهم.
وصرّح منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء في الخليل، أمين البايض، بأن رسالة المتضامنين تطالب الجهات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، بممارسة ضغوط حقيقية على الاحتلال للإفراج عن الجثامين.
وأشار البايض، إلى أن الحملة الوطنية لاسترداد الجثامين وذوي الشهداء تطالب بتحرك شعبي ورسمي فاعل لتحويل الملف للجنايات الدولية.
ودعا إلى الضغط على الاحتلال للإفراج عن الجثامين المحتجزة "للسماح بتكريم هؤلاء الشهداء ودفنهم وفقًا للشريعة الإسلامية".
وطالب الحقوقي الفلسطيني، بمواقف عربية ودولية واضحة "إزاء هذه الجريمة التي يستمر بها الاحتلال في احتجاز الجثامين في تعارض مع أدنى حقوق الإنسان والأعراف الدولية".


