المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين

الجمعة 21 سبتمبر 2018 01:55 م / بتوقيت القدس +2GMT
المالكي: نرحب بتوجه إسبانيا الجدي لبحث الاعتراف بدولة فلسطين



رام الله /سما/

قال وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، إننا سعداء بتوجه إسبانيا الجدي في بحث الاعتراف بدولة فلسطين، وان التصريحات التي صدرت عن وزير خارجية اسبانيا جوزيف بوريل إنما هي تصريحات مباركة ومشجعة وتدعو إلى التفاؤل لقرب اتخاذ اسبانيا مثل هذا القرار بالاعتراف بدولة فلسطين.

وأوضح المالكي، في بيان للوزارة اليوم الجمعة، بأن هذا التوجه لإسبانيا يأتي ثمرة من ثمار زيارتنا لمدريد قبل أسبوعين، مذّكرا بأنه كان زار مدريد والتقى بنظيره الاسباني في الرابع من هذا الشهر، وطرح عليه فكرة الاعتراف بدولة فلسطين، إما جماعة ضمن دول الاتحاد الأوروبي المعنية بهذا الاعتراف، أو فرادا ودون الحاجة لانتظار المزيد من الوقت، خاصة في حال تبين لإسبانيا طبيعة نوايا تلك الدول من موضوع الاعتراف.

وأضاف: إن الطرفين خاضا نقاشا معمقا حول خلفية التزام اسبانيا بالاعتراف بدولة فلسطين، والتي جاءت على لسان رئيس الوزراء سانشيس عندما كان في المعارضة أو من خلال موقف حزبه كحزب اشتراكي اعلن تأييده للاعتراف في حال وصل للحكم. واكد الوزير المالكي انه سيتواصل مع نظيره بورّيل من أجل تسريع هذه الإجراءات لصالح الاعتراف القريب بدولة فلسطين من قبلهم، بما في ذلك إمكانية عقد لقاء معه على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الاسبوع القادم. وكان الوزير المالكي المح في برنامج ملف اليوم من على تلفزيون فلسطين قبل أيام أنه شخصياً ووزارة الخارجية والمغتربين بشكل عام يعملان على حشد وحصد المزيد من الاعترافات بدولة فلسطين من أكثر من دولة وفي أكثر من قارة.

وجدد الوزير المالكي تأكيده أن الدبلوماسية الفلسطينية التي يقودها بتعليمات واضحة من الرئيس محمود عباس تعتمد على مبدأ الدبلوماسية الهادئة دون أحداث أي ضجيج أو ادعاء فارغ أو مزايدات شخصية وغيرها، موضحاً أن الهدف هو تحقيق مزيد من هذه الإنجازات الدبلوماسية في عملية تراكمية مستمرة، تحقق مصالح شعبنا العليا وتدافع عنها وتشكل حماية للمواطن الفلسطيني وصموده وحقوقه الأساسية، خاصة في ظل الأجواء السياسية المعتمة التي تحاول الإدارة الأمريكية فرضها علينا عبر إجراءاتها العقابية.

وختم بيان الخارجية بالقول: ما الجهود التي بذلناها مع مملكة إسبانيا سابقا أو حديثا من خلال زيارتنا لمدريد خصيصا، ولقائنا بالوزير وطاقمه إلا استمرارا لهذه الجهود الدبلوماسية الهادئة، التي نعدكم باستمرارها وانها يجب أن تتكلل بالنجاح عاجلا أم آجلا.