اتحاد البلديات يطلع مؤسسات دولية على جرائم الاحتلال بغزة

الأربعاء 15 أغسطس 2018 01:02 م / بتوقيت القدس +2GMT



غزة / سما /

أطلع اتحاد بلديات قطاع غزة، مؤسسات دولية وبلديات أوروبية متوأمة على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق أبناء شعبنا والتي أسفرت عن ارتقاء شهداء وتدمير منشآت مدنية وثقافية، فضلا عن تشديد الحصار والخناق ضمن سياسة العقاب الجماعي.

وأوضح الاتحاد، أنه أجرى سلسلة اتصالات وأرسل برقيات لمؤسسات دولية ومنظمات الأمم المتحدة، فضلا عن مخاطبة مدن وبلدات متوأمة واتحادات أوروبية، لإطلاعهم على الأوضاع الإنسانية الصعبة في قطاع غزة، ومدى تفاقمها جراء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وشدد الاتحاد في برقياته على تعمد الاحتلال الإسرائيلي استهداف المدنيين الآمنين وتدمير المنشآت المدنية الحيوية والمراكز الثقافية والفنية في قطاع غزة، في خطوة تشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان واتفاقية جنيف الرابعة.

وأشار إلى استهداف الخط الرئيسي لتصريف مياه الأمطار لبركة الشيخ رضوان شمال غزة، وتدمير بئر للمياه في مدينة بيت لاهيا، ومبنى بلدية المغراقة والحاووز ومخازن البلدية، ومؤسسة سعيد المسحال للثقافة والعلوم، وسبقهما قبل نحو شهر تدمير مبنى دار الكتب الوطنية وقرية الفنون والحرف التابعة لبلدية غزة.

وبين أنّ الاعتداءات الإسرائيلية المتتالية ضد قطاع غزة، تزيد الأوضاع المعيشية المتردية تعقيدًا وسوءًا، وتفاقم معاناة المواطنين، في ظل الحالة الكارثية الناجمة عن تشديد الحصار، فضلاً عن قيام الاحتلال بالإغلاق المتكرر للمعابر التجارية، ومنع تزويد القطاع بالوقود وغاز الطهي ما يفاقم أزمة المواطنين، والخدمات المقدمة من البلديات.

وأكد أنّ الحل الأمثل يتمثل في وقف العدوان الإسرائيلي بشكل فوري ورفع الحصار بشكل كامل وفتح المعابر كافة أمام حركة البضائع والمسافرين، وعودة الحياة إلى طبيعتها.

وطالب اتحاد البلديات المجتمع الدولي بالتدخل الفوري للوقوف عند مسؤولياته لوقف جرائم الاحتلال ومنع استهداف المنشآت المدنية والثقافية، التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر، مناشدًا العالم أجمع بالتدخل لحماية المواطنين الآمنين في غزة، ورفع الحصار الظالم.

يذكر أن الاتصالات والبرقيات شملت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية (أوتشا)، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، ومنسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (UNSCO).

وشملت كذلك البلديات الأوروبية المتوأمة واتحادات البلديات كـ"الاتحاد العالمي للمدن واتحاد مدن البحر المتوسط واتحاد البلديات التركي العالمي واتحاد رؤساء البلديات من أجل السلام".