وزارة الاعلام تستقبل وفداً من القنصلية البريطانية

الأربعاء 07 فبراير 2018 08:10 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

استقبل وكيل وزارة الاعلام  محمود خليفة في مقر وزارة الاعلام ظهر اليوم الاربعاء مدير البرامح في القنصلية البريطانية ديفد ستانزيري، وجاك فتزجيرالد القنصل السياسي، ولوسي الراعي مسئولة المشاريع، والسيدة ربى أبو رقطي مدير مشروع التطوير، بحضور المستشارة القانونية لوزارة الاعلام ايمان عامر وماهر عواودة مدير عام الاعلام الخارجي بالوزارة

ورحب خليفة بالوفد واطلعه على اخر المستجدات التي تشهدها المنطقة وما يتعرض له الزملاء الصحفيين من اعتداءات ومضايقات من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي، مشيراً الى الجهود التي تبذلها الحكومة الفلسطينية ووزارة الاعلام باعتبارها النافذة الحكومية وجهة الاختصاص في تنظيم قطاع الإعلام في الارتقاء بالمنظومة القانونية والمهنية. معرباُ عن تقديره ووزارة الاعلام للتعاون المشترك في الارتقاء بقطاع الاعلام في دولة فلسطين في كافة مجالاته، المهنية والقانونية.

بدوره اشاد ديفد ستانزبري بوزارة الاعلام وتعاونها الدائم خاصة فيما يتعلق بمشروع تعديل قانون المطبوعات والنشر مؤكداً سعي القنصلية على تقديم الدعم اللازم للإعلام الفلسطيني ، موضحاً أنه ودائرة البرامج في القنصلية البريطانية منفتحين على التعاون لمشترك وبحث آفاق هذا التعاون بما يخدم المنظومة الاعلامية الفلسطينية وتطويرها. مشدداً على ضرورة تواصل اللقاءات المشتركة لسبر آليات التعاون في المستقبل القريب.

  وبحث الطرفان سبل تطوير التعاون بين وزارة الاعلام والقنصلية البريطانية في تقديم الخبرات والدعم للإعلام الفلسطيني على ارضية تنمية القدرات والاستفادة من الخبرات الفلسطينية العاملة في المجال الاعلامي في الوطن والشتات.

من جانبها أوضحت المستشارة القانونية للوزارة أن كافة المؤسسات الفلسطينية ذات الاختصاص تقوم بدورها في النهوض بمنظومة الحريات التي تكفلها القوانين الفلسطينية، وأن التعاون المشترك بين كافة الاطراف المحلية والخارجية  من شأنه إنجاز عمل متقن في فترة زمنية أقصر. وقدم مدير عام الإعلام الخارجي بالوزارة عرضا حول خطة الوزارة لتطوير قطاع الاعلام وشرح احتياجات الوزارة والقطاع الإعلامي في مجال مأسسة التطور المنجز مع الجانب البريطاني .

وفي ختام اللقاء قدم خليفة رسالة تقدير وعرفان بالدور الذي قدمته مؤسسة أنترنيوز والسيدة ابو رقطي خلال إدارتها للمشروع، ودرع تقدير أيضاً لدائرة البرامج في القنصلية البريطانية