الحريري : سأعود خلال يومين الى لبنان وخلينا نروق

الثلاثاء 14 نوفمبر 2017 04:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
الحريري : سأعود خلال يومين الى لبنان وخلينا نروق



بيروت / وكالات

قال رئيس الوزراء اللبناني المستقيل اليوم الثلاثاء (14 نوفمبر/تشرين الثاني) على موقع "توتير"، إنه بخير وسيعود إلى لبنان خلال اليومين المقبلين، مضيفا "يا جماعة أنا بألف خير وإن شاء الله أنا راجع هل (خلال) يومين... عيلتي قاعدة ببلدها المملكة العربية السعودية".

ويأتي هذا التصريح غداة اجتماعه بالبطريرك الماروني اللبناني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الذي يقوم بزيارة تاريخية للسعودية التقى فيها بالملك سلمان ونجله ولي العهد محمد بن سلمان، حسب ما أعلنت عنه قناة العربية الفضائية السعودية.

ونقلت القناة اليوم الثلاثاء عن البطريرك الماروني اللبناني، قوله بأن سعد الحريري سيعود إلى لبنان في أقرب وقت ممكن وإنه يؤيد أسباب استقالته.

ويعيش لبنان حالة من الترقب والقلق في ظلّ أزمة سياسية استجدّت إثر إعلان رئيس الحكومة سعد الحريري الموجود حالياً في السعودية عن استقالته من رئاسة الحكومة في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الحالي من السعودية بشكل مفاجئ. ورفض رئيس الجمهورية ميشال عون البت بهذه الاستقالة قبل عودة الحريري ووافقه بهذا الشأن رئيس مجلس النواب نبيه بري، وسط تكهنات من أن الحريري خاضع في الرياض للإقامة الجبرية.

واعتبر رئيس الجمهورية أن الغموض الذي يكتنف وضع رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري منذ إعلانه استقالته في السعودية منذ أسبوع، يجعل كل ما صدر ويمكن أن يصدر عنه لا يعكس الحقيقة. وتطالب غالبية القوى السياسية اللبنانية بعودة الحريري، ومن بينها "حزب الله" وتعتبر ذلك أولوية.

"لست مسؤولا عن خزانة ملابسه"

 وكان السفير السعودي لدى الأمم المتحدة قد توجه يوم أمس الاثنين للصحفيين في نيويورك معتبرا أن التكهنات بأن رئيس الوزراء اللبناني المستقيل محتجز الآن في السعودية ضد إرادته هو أمر "منافي للعقل". وعندما سئل عن التقارير التي أفادت بأن سعد الحريري ظهر مرتديا نفس الحلة لمدة ثلاثة أيام، ردّ السفير عبد الله المعلمي بقوله "لست مسؤولا عن خزانة ملابسه".

وأضاف المعلمي أن الحريري  - الذي  يحمل أيضا الجنسية السعودية- هو زائر معتاد للسعودية ولديه منزل هناك. وقال السفير السعودي "ليس بالأمر الغريب وجود سعد الحريري في السعودية. وهو دائما محل ترحيب هناك وسوف  يستمر لأن يكون محل ترحيب".