الجالية الفلسطينية في اسكتلندا تدعو لوحدة الجاليات تحت راية منظمة التحرير

الخميس 24 أغسطس 2017 11:17 ص / بتوقيت القدس +2GMT



اسكتلندا / سما /

دعت رابطة الجالية الفلسطينية في اسكتلندا الى وحدة الجاليات الفلسطينية في المملكة المتحدة الى الاتحاد تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ، وأكدت على مجموعة من الأسس ، التي باتت ضرورية للنهوض بأوضاع الجاليات وتمكينها من الاضطلاع بدورها على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية وعلى مستوى المشاركة الفعالية في حملة المقاطعة الدولية لدولة الاحتلال الاسرائيلي .

وأضافت : على هامش جولة وفد دائرة شؤون المغتربين بمنظمة التحرير الفلسطينية للملكة المتحدة ما بين التاسع والعشرين من هذا الشهر، وما تبع هذه الزيارة من تصريحات صحفية باسم اللجنة التحضيرية المعينة لانتخابات الجالية ، كنا نأمل أن لا تصدر أساسا وكان يجب أن تعالج داخليا ، لذلك يهمنا في رابطة الجالية الفلسطينية في اسكتلندا توضيح الحقائق التالية :

1- إن تسمية إحدى أطر الجالية في العاصمة لندن فقط ، برابطة الجالية ألفلسطينيه في المملكة المتحدة لا يعكس حقيقة الوضع القائم ، حيث أنه حتى هذا المسمى يتنازعه جسم قائم في لندن عقد مؤتمره في أيار من العام الجاري ، وهيئة إدارية مجمدة منذ الأحداث المؤسفة التي رافقت أخر اجتماع للهيئة العامة لذلك المكون قبل عامين ، والذي استدعى تعيين لجنة لصياغة مشروع دستور لتوحيد مكونات الجالية في المملكة المتحدة .

2- لقد شاركت رابطة الجالية الفلسطينية في اسكتلندا والتي كانت ولا زالت مستقلة عن الجاليات في لندن ، ممثلة برئيس الهيئة الإدارية للجالية في الاجتماعات الأولى للجنة التحضيرية وتم انسحابه لاحقا لخلافات جذرية حول صلاحيات اللجنة المعينة ومهماتها ومبادئ أساسية للدستور المقترح صياغته لتناقضها مع دستور رابطة الجالية في اسكتلندا .

3- إن موقف رابطة الجالية في اسكتلندا كان ولا يزال، الإقرار بالمشروعية النضالية والتاريخية والحقوقية بأن م. ت. ف. هي الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، وعليه فقد شاركنا في التنسيق مع وفد دائرة شؤون المغتربين قبل قدومهم للمملكة المتحدة ليس إقرارا بشرعية دورها كإحدى دوائر م.ت.ف فقط ، وإنما أيضاً على قاعدة التوافق على رؤيتنا المشتركة لدور جاليات الشتات واّليات تنظيمها وعملها ، وعليه فقد قدمنا لهم التسهيلات الممكنة للتواصل مع نشطاء الجاليات في المملكة المتحدة كواجب وطني يخدم قضيتنا كما سبق وتعاملنا مع مختلف الوفود الرسمية سابقاً .

4-  إن قرار السلطة الفلسطينية بإلحاق مسؤولية التواصل مع – المغتربين – بوزارة الخارجية خلق مزيدا من الانقسامات الفلسطينية التي كنا ولا نزال نسعى لتجنب ساحات أوروبا والأمريكيتين خصوصا ، تأثيراتها المعيقة لبرامجنا الوطنية في هذه الساحات، ونطالب بأن يستكمل الحوار الرسمي ضمن اللجنة التنفيذية ل م.ت.ف لحسم هذا الخلاف حالا وإعادة وضع الأمور في نصابها القانوني الصحيح .  

5- إننا ووفاء لتضحيات شعبنا ملتزمون بالعمل الجاد على وحدة الجاليات الفلسطينية على أسس وطنية ونضالية وديمقراطية والمساهمة الفاعلة بخلق آليات تنظيمية وبرنامجية تخدم قضيتنا الوطنية على قاعدة حقوقنا في الحرية والعودة وتبني برنامج اللجنة الوطنية الفلسطينية للمقاطعة.

6- ترحب الجالية الفلسطينية في اسكتلندا بدور دائرة شؤون المغتربين في التواصل معها ومع عموم مكونات الجالية الفلسطينية في المملكة المتحدة وتدعوها لمزيد من التعاون والتواصل والدعم من اجل العمل معا لاستنهاض وضع الجالية الفلسطينية في المملكة وتعزيز حضورها وتأثيرها بما يخدم مصالحها، والدفاع عن قضية شعبنا وحقوقه الوطنية المشروعة.